الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٨٠ - الباب السابع عشر باب آخر و هو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة و هو
ونحوها، كقوله: «عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ»[١].
(وَمَا يَفْهَمُ بِهِ أَوْلَادُهَا عَنْهَا). عطفٌ على «منطقها» عطفَ الخاصّ على العامّ.
(وَنَقْلَهَا الْغِذَاءَ). عطفٌ على السفاد.
(إِلَيْهَا) أي إلى أولادها.
(ثُمَّ)؛ للتعجّب.
(تَأْلِيفَ)؛ بالنصب معطوف على صِغَر.
(أَلْوَانِهَا). وقوله:
(حُمْرَةٍ)؛ بالجرّ بيان ل «ألوانها».
(مَعَ صُفْرَةٍ، وَبَيَاضٍ مَعَ حُمْرَةٍ). وفي كتاب التوحيد لابن بابويه «وبياضاً» بالنصب،[٢] وحينئذٍ «حمرة» أيضاً منصوب على أنّه حال من ألوانها.
(وَأنْهِ مَا لَايَكَادُ[٣] عُيُونُنَا تَسْتَبِينُهُ). الواو للاستئناف النحوي، وهذه إلى قوله: «أيدينا» معترضة.
و «أنْهِ»- بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الهاء- أمرٌ من[٤] ناقص باب الإفعال، مأخوذٌ من النهي، ضدّ الأمر، ومعناه: اترك. يُقال: أنهى الرجل كذا: إذا[٥] انتهى عنه كأنّه جعله ناهياً له عن ارتكابه.
وقال ابن الأثير في النهاية:
وفيه: «قلت: يارسول اللَّه، هل من ساعة أقربُ إلى اللَّه؟ قال: نعم، جوف الليل الآخِر فصلِّ حتّى تصبح، ثمّ أَنْهِهْ حتّى تطلع الشمس». قوله: «أنهه» بمعنى انته، وقد أنهى الرجل إذا انتهى، فإذا أمرت قلت: أنهِهْ، فتزيد الهاء للسكت، كقوله تعالى: «فَبِهُداهُمُ
[١]. النمل( ٢٧): ١٦.
[٢]. انظر التوحيد، ص ١٨٦، باب أسماء اللَّه، ح ١.
[٣]. في الكافي المطبوع:« وأنّهُ ما لا يكاد».
[٤]. في« ج»:-/« من».
[٥]. في« ج»:« أي».