الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٠٠ - الباب الحادي عشر باب النهي عن الجسم و الصورة
(وَنُعِتَ). النعت بيان ما يختصّ به تعالى، ككونه خالق كلّ شيء. والوصف أعمّ، فيتناول نحو العلم.
(بِغَيْرِ جِسْمٍ) أي لا بسبب شيء مصمت غير مجوّف.
(لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ[١] الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ). أصله: المتعالي، حذفت الياء اكتفاءً بالكسرة، ثمّ يحذف الكسرة في الوقف.
الرابع:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيمٍ[٢])؛ بضمّ المهملة، وفتح الكاف.
(قَالَ: وَصَفْتُ) أي مدحت (لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَوْلَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ) أي ما يُنسَب إليه من أنّه تعالى صورة.
(الْجَوَالِيقِيِّ): بيّاع الجواليق، بفتح الجيم، جمع جُوالَق بضمّ الجيم وفتح اللام، معرّب «جوال» وهو وعاء يُنسج من الصوف أو الشعر، ويُقال له: اللبيد[٣].
(وَحَكَيْتُ لَهُ قَوْلَ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، إنَّهُ)؛ بالكسر، مقول قول؛ أو بالفتح، بدل «قول».
(جِسْمٌ). ذِكْر الوصف في الأوّل والحكاية في الثاني مبنيّ على[٤] أنّ ابن حكيم كان من أصحاب أبي الخطّاب، وتوهّم أنّ ابن سالم يوافقه في التشبيه والصورة معاً، وأنّ ابن حكيم يوافقه في التشبيه ويخالفه في الصورة. ويجيء في شرح سادس الباب أنّ الهشامين بريئان من هذين القولين.
(فَقَالَ:[٥] لَايُشْبِهُهُ شَيْءٌ، أَيُّ فُحْشٍ أَوْ خَناً). الخنا- بفتح المعجمة والنون والقصر-:
الهلاك. وخنا الدهر: آفاته.
[١]. في الكافي المطبوع:« اللَّه».
[٢]. في الكافي المطبوع:« حكيم» بفتح الحاء وكسر الكاف.
[٣]. النهاية، ج ١، ص ٢٨٧( جلق)؛ لسان العرب، ج ٣، ص ٣٨٨( لبد).
[٤]. في« ج»:+/« المراد بالوصف هنا المدح و».
[٥]. في الكافي المطبوع:+/« إنّ اللَّه تعالى».