الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٥٧ - الباب السادس عشر باب معاني الأسماء و اشتقاقها
والمناقلة والتناقل: سرعة نقل الشيء من حالة إلى اخرى، والمراد هنا الإسكات وإلزام الحقّ.
(الْمُلحِدِينَ[١] مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ.
قَالَ[٢]: فَوَ اللَّهِ، مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتّى قُمْتُ مَقَامِي هذَا). مضى هذا في ثالث «باب المعبود» بأدنى تغيير.
الثالث:
(عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: سُئِلَ عَنْ مَعْنَى اللَّهِ، فَقَالَ:
اسْتَوْلى عَلى مَا دَقَّ وَجَلَّ)[٣]. يعني أنّ اللام في «اللَّه» للعهد الخارجي؛ أي الإله الذي خلق السماوات والأرض بقول: «كُن» وهو الغالب الذي بيده أزمّة الامور كلّها، صغيرها وكبيرها.
الرابع:
(عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ)، بكسر الهاء (قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ[٤]: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»[٥] فَقَالَ: هَادٍ لِأَهْلِ السَّمواتِ،[٦] وَهَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ).
(وَفِي رِوَايَةِ الْبَرْقِيِّ: هُدى مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَهُدى مَنْ فِي الْأَرْضِ). مآل الروايتين واحد، والمراد بالهداية إراءة طريق العلم بأحكامه في الحلال والحرام ببعث الرُّسل، وإنزال الكتب، وتعيين الأوصياء، وإراءة حظر اتّباع الظنّ والاختلاف عن رأي، ونحو ذلك.
الخامس:
(أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى، عَنْ
[١]. في الكافي المطبوع:« المتّخذين».
[٢]. في الكافي المطبوع:+/« هشام».
[٣]. في حاشية« أ»:« لما كان اللَّه اسماً للذات الأحديّة القيوميّة، فسّر بما يختصّ به الذات، وهو استيلاؤها على الدقيقوالجليل» الوافي، ج ١، ص ٤٧٠، ذيل ح ٣٨٠.
[٤]. في الكافي المطبوع:+/« عزّوجلّ».
[٥]. النور( ٢٤): ٣٥.
[٦]. في الكافي المطبوع:« السماء».