الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤٩ - الباب الأوّل باب حدوث العالم وإثبات المحدث
(عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُرْدٍ)؛ بضمّ الموحّدة وسكون الراء المهملة والدال المهملة.
(الدِّينَوَرِيِّ)؛ بكسر المهملة وسكون الخاتمة وفتح النون وفتح الواو والمهملة؛ نسبةً إلى بلد قرب همذان[١].
(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ خَادِمِ الرِّضَا عليه السلام، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنَادِقَةِ عَلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ، فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام) إيناساً للزنديق إلى الإصغاء إلى الحقّ.
(أَيُّهَا الرَّجُلُ، أَ رَأَيْتَ)؛ بهمزة الاستفهام وصيغة الخطاب، بمعنى «أخبرني».
(إِنْ كَانَ الْقَوْلُ) أي الحقّ (قَوْلَكُمْ). هو نفي الصانع المترتّب عليه نفي الشرائع.
(وَلَيْسَ هُوَ) أي القول (كَمَا تَقُولُونَ). زاد كاف التشبيه للدلالة على أنّ قولهم بعيد عن الحقّ.
(أَ لَسْنَا وَإِيَّاكُمْ)؛ الواو بمعنى «مع».
(شَرَعاً)؛ بفتح المعجمة وفتح الراء، ويجوز سكونها أيضاً، يُقال: هم في هذا الأمر شرع، أي متساوون، لا فضل لأحدهم على الآخر، وهو مصدر يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، والمذكّر والمؤنّث.
(سَوَاءً)؛ بفتح المهملة والمدّ، يُقال: هما في هذا الأمر سواء، وإن شئت سواءان، و «هم سواء» للجمع، و «هم أسواء» أي متساوون.
(لَا يَضُرُّنَا مَا صَلَّيْنَا). «ما» مصدريّة.
(وَصُمْنَا، وَزَكَّيْنَا). يُقال: زكّى ماله تزكية: إذا أدّى عنه زكاته.
(وَأَقْرَرْنَا؟) بوجود الصانع للعالم؛ وذلك لأنّ الحياة منقطعة، فبعد زوالها لا يبقى أثر، وفرق بين من فعل هذه الأشياء، ومن لم يفعل على رأي الزنادقة.
[١]. دينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين، ينسب إليها خلق كثير، وبين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخاً، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل، وهي كثيرة الثمار والزروع، وأهلها أجود طبعاً من أهل همذان. معجم البلدان، ج ٢، ص ٥٤٥.