الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٨٥ - الباب العاشر باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
الثالث:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازِ)؛ بفتح المعجمة والزاءين المعجمتين اولاهما مشدّدة وبينهما ألف: بيّاع الخزّ.
(وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَا: دَخَلْنَا عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام، فَحَكَيْنَا لَهُ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله رَأى رَبَّهُ فِي هَيْئَةِ[١] الشَّابِّ) أي حكينا له هذه الرواية تصديقاً لها.
وظاهر هذا أنّ الراويين ذهبا إلى مذهب أبي الخطّاب في الغلوّ، حيث كان يقول:
جعفر بن محمّد الصادق إله وأنا رسوله،[٢] فتوهّما[٣] موافقة هشام بن سالم وصاحبيه لهما، مع أنّهم بُرآء من هذا القول؛ فهذا الحديث لا يوجب قدحاً فيهم.
(الْمُوَفَّقِ)؛ بصيغة اسم المفعول، من التوفيق، وهو سلب المنافرة بين شيئين فصاعداً؛ أي المتوافق الأعضاء متناسبها الذي كلّ واحدٍ من أعضائه موافق للباقي ومناسب له. والأصل «الموفّق فيه».
(فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً). الظرف متعلّق بالموفّق، فإنّ التوفيق في كلّ سنّ غير التوفيق في سنٍّ آخَرَ؛ مثلًا إذا لم يكن على وجه ابن ثلاثين لحيةٌ، ما كان موفّقاً.
(وَقُلْنَا: إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَصَاحِبَ الطَّاقِ)؛ هو محمّد بن النعمان أبو جعفر الأحول الصرّاف في طاق المحامل بالكوفة[٤].
(وَالْمِيثَمِيَّ)؛ بكسر الميم وسكون الخاتمة وفتح المثلّثة: أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم[٥].
[١]. في الكافي المطبوع:+/« في صورة».
[٢]. الوافي بالوفيات، ج ١٣، ص ٢١٥.
[٣]. في« ج»:« وتوهّما».
[٤]. رجال النجاشي، ص ٣٢٥، الرقم ٨٨٦؛ خلاصة الأقوال، ص ٢٣٧، الرقم ١٢؛ رجال ابن داود، ص ١٨٠، الرقم ١٤٦٣.
[٥]. اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٧٦٨، الرقم ٨٨٩؛ رجال الطوسي، ص ٣٣٢، الرقم ٢٩.