الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٦٤ - الشرح
قبل الأوقات في الأزل.
(وَلَا تَحُدُّهُ الصِّفَاتُ)؛ بالحاء المهملة وشدّ الدال المهملة، من باب نصر؛ يعني لا يمكن بيان قدر عظمته ببيان من أقسام البيان، موافقاً لما مرّ في أوّل الباب من قوله:
«وضلّ هناك تصاريف الصفات». أو المراد ما يجيء في سادس الباب في شرح قوله:
«فمن وصف اللَّه فقد حدّه».
(وَلَا تَأْخُذُهُ السِّنَاتُ)؛ جمع «سنة». ومضى في ثالث السادس[١] ما يوضحه.
(سَبَقَ الْأَوْقَاتَ)؛ بالنصب.
(كَوْنُهُ)؛ بالرفع. والجملة استئناف[٢] بياني لقوله: «لا تضمنه الأوقات».
(وَالْعَدَمَ)؛ بالنصب.
(وُجُودُهُ)؛ بالرفع، أي سبق وجوده عدم نفسه؛ بمعنى أنّه لم يكن معدوماً أصلًا[٣].
(وَالِابْتِدَاءَ)؛ بالنصب.
(أَزَلُهُ)؛ بالرفع، أي لم يكن له ابتداء أصلًا[٤].
(بِتَشْعِيرِهِ الْمَشَاعِرَ) أي بخلقه المشاعر كالسمع والبصر بنفوذ الإرادة وقول «كُن» لا بآلة وحركة.
(عُرِفَ)؛ بصيغة المجهول من باب[٥] ضرب. والمراد بالمعرفة هنا وفي نظائره تذكّر ما علم قبلُ بالبرهان والاعتراف به.
[١]. أي في الحديث ٣ من باب الكون والمكان.
[٢]. في« أ»:-/« استئناف».
[٣]. في« ج»:« بالرفع. المراد بالعدم هنا فقد المحتاج إليه قبل إعطاء الغير إيّاه، وهو حال الممكنات. والمراد بالوجود هنا وجدان جميع صفات الكمال بالذات بدون تأثير، لامن الذات ولا من غيره، وهو حال الواجب بالذات» بدل« بالرفع أي سبق» إلى هنا.
[٤]. في« ج»:« بالرفع. المراد بالابتداء إحداث أوّل الممكنات. والأزل بفتحتين القدم، وهو دوام الكون في الماضي. وهذا إبطال لتوهّم أنّه لم يكن قبل حدوث العالم بقاء لشيء إلى غير النهاية في جانب الماضي» بدل« بالرفع، أي لم يكن له ابتداء أصلًا».
[٥]. في« ج»:« في المواضع مجهول باب ضرب» بدل« بصيغة المجهول من باب ضرب».