الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٦٦ - الشرح
وَ الْقَمَرَ نُوراً»[١]. والمراد بالظلمة ضدّ النور. ومضى بيان ذلك في أوّل الأوّل[٢] عند قوله:
«أما ترى الشمس والقمر والليل والنهار يلجان» إلى آخره[٣].
(وَالْيَبَسَ[٤])؛ بفتح الخاتمة وفتح الموحّدة والمهملة مصدر باب علم، اطلق على اليابس للمبالغة، وبسكون الموحّدة: اليابس، وقرئ بهما قوله تعالى في سورة طه:
«طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً»[٥][٦].
(بِالْبَلَلِ)؛ بفتح الموحّدة وفتح اللام الاولى مصدر باب علم: النداوة، اطلق على اسم الفاعل للمبالغة؛ يُقال: بلّه بالماء كبصر، وبلّ هو كعلم، أي ابتلّ. ذهب البصريّون إلى أنّ فعل مكسور العين مطاوع فعل مفتوح العين، مثل ثلمه فثلم[٧].
(وَالْخَشِنَ)؛ بفتح الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة:[٨] الأخرش من كلّ شيء.
(بِاللَّيِّنِ)؛ بفتح اللام وشدّ الخاتمة المكسورة وقد تخفّف وتسكّن: الأملس.
(وَالصَّرْدَ)؛ بفتح الصاد[٩] المهملة وسكون الراء المهملة[١٠] ومهملة: الريح البارد، وقد تُطلق[١١] على غير الريح أيضاً، وهو معرّبُ «سرد»[١٢].
(بِالْحَرُورِ)؛ بفتح الحاء المهملة وضمّ الراء المهملة:[١٣] الريح الحارّ يكون بالليل،
[١]. يونس( ١٠): ٥.
[٢]. أي في الحديث ١ من باب حدوث العالم وإثبات المحدث.
[٣]. في« ج»:-/« ومضى بيان ذلك» إلى هنا.
[٤]. في الكافي المطبوع:« واليُبْس» بضمّ الياء وسكون الياء.
[٥]. طه( ٢٠): ٧٧.
[٦]. حكاه في الإنصاف فيما تضمنه الكشّاف، ج ٢، ص ٥٤٦.
[٧]. فصّل الزركشي في البرهان، ج ٤، ص ١٣٩ البحث في أفعال المطاوعة عنوانه:« قاعدة في فعل المطاوعة».
[٨]. في« ج»:« الثانية» بدل« الشين المعجمة».
[٩]. في« ج»:-/« الصاد».
[١٠]. في« ج»:« الثانية» بدل« الراء المهملة».
[١١]. في« ج»:« يطلق».
[١٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٩٦( صرد).
[١٣]. في« ج»:« بفتح المهملة وضمّ الثانية».