الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٦٢ - الشرح
(قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لَايُقَالُ: شَيْءٌ قَبْلَهُ)، وإن قصد القبليّة باعتبار وجوده تعالى اليوم؛ لأنّه يوهم المحال.
(وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ)، لفناء العالم وإن كان يعاد.
(لَا يُقَالُ: لَهُ بَعْدٌ)، كما مرّ في القبل آنفاً.
(شَاءٍ)؛ على وزن اسم الفاعل حذفت الياء لالتقاء الساكنين بعد إسكانها لثقل الضمّة.
(الْأَشْيَاءَ لَابِهِمَّةٍ) أي لا بضمير.
(دَرَّاكٌ لَابِخَدِيعَةٍ). الدرك بفتحتين: الغلبة على العدوّ بعد لحاقه؛[١] أي غالب على عدوّه لا بحيلة، كما يقال: الحرب خدعة، مثلّثةً، وكهمزة،[٢] أي تنقضي بخديعة.
(فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، غَيْرُ)؛ بالرفع خبر «إنّ» كسائر أخواته؛ أو بالنصب حال عن الضمير[٣] المستتر في الظرف.
(مُتَمَازِجٍ بِهَا، وَلَا بَائِنٍ)؛ بالجرّ عطف على «متمازج».
(مِنْهَا، ظَاهِرٌ)؛ بالرفع.
(لَا بِتَأْوِيلِ الْمُبَاشَرَةِ). البشرة والبشر: ظاهر جلد الإنسان، والمباشرة: الملاقاة وتولّيالرجل الأمر بنفسه، فإن اريد بالظاهر المعلوم، فالمراد[٤] بالمباشرة المعنى الأوّل؛ وإن اريد به الغالب، فالمراد الثاني؛ أي لا بعلاج وفعل بدني.
(مُتَجَلٍّ لَابِاسْتِهْلَالِ رُؤْيَةٍ). يُقال: تجلّى الشيء: إذا تكشّف وشُوهد عياناً. واستهلّ الهلال بصيغة المجهول، ويُقال أيضاً: استهلّ هو بصيغة المعلوم: إذا تبيّن، واستهلّ وجه الرجل: إذا فرح وظهر فرحه من وجهه، وفائدة الإضافة إلى الرؤية إفادة المعنى الأوّل.
[١]. لسان العرب، ج ١٠، ص ٤١٩( درك).
[٢]. في« ج»:« كما يجيء في كتاب الإيمان والنذور والكفّارات في أوّل آخر الأبواب من قوله: إنّ الحرب خدعة بتثليث المعجمة أو كهمزة» بدل« كما يقال: الحرب خدعة، مثلّثة وكهمزة».
[٣]. في« ج»:-/« عن الضمير».
[٤]. في« ج»:« المراد».