موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٤
لقد سبقت فيكم إلى الحشر «دعوة» # فلا عنكم راض ، ولا فيكم مرضي !٥٨٧
لم يُبقِ « عبد اللََّه » بالشام من # آل أبي العاص امرءاً عاطسا٤٨٦
لم يشكروا لمحمد إنعامه # أفيشكرون لغيره إن أنعما٤٨٤
ما للطبيب يموت بالداء الذي # قد كان يُبرئ مثلَه فيما مضى ؟!٥٥٣
منعوا تُراث محمّد أعمامه # وابنيه وابنته عديلة مريما٤٨٤
واحرم « بني تيم بن مرّة » إنّهم # شرّ البرية آخراً ومقدّماً٤٨٤
واللََّه منّ عليهم بمحمد # وهداهمُ وكسا الجنوب وأطعما٤٨٤
وإن ائتمنتهمُ أو استعملتهم # خانوك ، واتخذوا خراجك مغنماً٤٨٤
وتأمّروا من غير أن يُستخلفوا # وكفى بما فعلوا هنالك مأثما٤٨٤
وتماديت واعتديت واسرفسـ # ت وأغويت وانبعثت فسوقاً١٤٦
وقد ساءني ما جرّت الحرب بيننا # بني عمّنا ، لو كان أمراً مُدانيا٤٦٢
وكل شكل لشكله أِلف # أما ترى الفيل يأ لَف الفيلا٤٧١
ولئن منعتهمُ لقد بدؤوكمُ # بالمنع إذ ملكوا ، وكانوا أظلما٤٨٤
ولقد عجبت لقائل لي مرّة # علّامةٌ فهمٌ من الفقهاء٤١١
ولكنّ حكم السيف فينا مسلّط # فنرضى إذا ماأصبح السيف راضيا٤٦٢
يا لقومي ما لقينا من أميرالمؤمنينا # قسّم الخمسة فينا وجبانا أربعينا٤٢١
يا وليد الخنا تركت الطريق # واضحاً ، وارتكبت فجّاً عميقاً١٤٦
حرف الباء
إذا ما - هداك اللََّه - عاينت «جعفراً» # فقل لوليّ اللََّه وابن المهذَّب٤٠٨
أيا راكباً - نحو المدينة - جَسرة # عذافرة يُطوى بها كل سبسب٤٠٩
أيا راكباً - نحو المدينة - جَسرة # همرجانة يُطوى بها كلّ سبسب٤٠٨