موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٦ - سقوط حكم العلوي بمكة
الحسن السَيلق ، وعلي بن الحسين بن عيسى بن زيد ، وعلي بن الحسين بن زيد ، وعلي بن جعفر ( ابنه ) ومحمّد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى [١] وقد مرّ أ نّه كان على المدينة لأبي السرايا ، فيُعلم أنّ هذا كان بعد هزيمته وفراره من المدينة إلى مكة . وأرّخه الطبري بالسادس من ربيع الثاني من عام ( ٢٠٠ هـ ) [٢] .
فلمّا ظهر ودعا إلى نفسه ودُعي أمير المؤمنين ! وبويع بالخلافة بمكة ، دخل عليه ابنا أخيه موسى بن جعفر : علي عليه السلام وإسحاق فقال له علي عليه السلام : يا عم ! لا تكذِّب أباك ( الصادق ) وأخاك ( الكاظم ) فإنّ هذا الأمر لا يتم ! فأبى . قال إسحاق : ثمّ خرج أبو الحسن عليه السلام وخرجت معه إلى المدينة ، فلم نلبث إلّاقليلاً حتّى قدم الجُلودي [٣] لحربه وقتاله .
سقوط حكم العلوي بمكة :
مرّ خبر مصير محمّد بن سليمان الحسني بالمدينة وهزيمته بقتال ورقاء بن جميل من قوّاد عيسى بن يزيد الجُلودي القائد العباسي ، فورقاء هذا بعد أن فرغ من أمر محمّد بن سليمان بالمدينة توجّه تلقاء مكة . وكان على اليمن إسحاق بن موسى العباسي وقد خرج منها نحو مكة فنزل قريباً منها في طريق العراق وهو في الخيل والرجال ، والتقى به ورقاء بن جميل في أصحابه ومن كان معه من أصحاب الجُلودي فقالوا له : ارجع معنا إلى مكة ونحن نكفيك قتال محمّد بن جعفر العلوي .
[١] مقاتل الطالبيين : ٣٥٩ . وفيه : علي بن جعفر بن محمد ، والصحيح : ما أثبتناه ، فإنّ علي بن جعفر لم يكن معهم .
[٢] تاريخ الطبري ٨ : ٥٣٧ .
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ٢٠٧ ، الباب ٤٧ ، الحديث ٨ .