موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٧ - وفاة إسماعيل بن جعفر
ونرى فيض بن المختار يقول : قلت : جعلت فداك ، فما على اسماعيل أن لا يلزمك إذا كنت متى مضيت أُفضيت الأشياء إليه من بعدك ، كما أُفضيت الأشياء إليك من بعد أبيك ؟! فقال لي : يا فيض ، إنّ إسماعيل ليس مني ما كنتُ من أبي ! قلت : جعلت فداك ، قد كنت لا أشك في أنّ الرحال تُحطّ إليه من بعدك [١] ! وفي الكشي : قد كنا لا نشك أن الرحال ستحطّ إليه من بعدك وقد قلت فيه ما قلت [٢] !
وروى النعماني بسنده عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال : وصف أخي إسماعيل للصادق عليه السلام دينه واعتقاده فبدأ بالشهادتين ثمّ وصف الأئمة واحداً واحداً حتّى انتهى إليه فقال : وإسماعيل من بعدك . فقال : أما إسماعيل فلا [٣] وذكره الكشي باسم : إسماعيل بن عامر ولعلّه هو ابن عمّار ، لولا زيادة فيه عن حمّاد بن عثمان قال : قلت لإسماعيل : فما دعاك إلى أن تقول : وإسماعيل ؟ قال :
أمرني به المفضّل [٤] هذا وقد روى الكشي قبله عنه ( حمّاد ) قال : كان المفضّل قد انقطع مع أصحاب أبي الخطّاب يقول في إسماعيل بقولهم ، فسمعت الصادق عليه السلام يقول له : يا كافر ! يا مشرك ! مالك ولابني ؟! يعني إسماعيل . ثمّ رجع بعد ذلك [٥] ولو كان خطّابياً حقاً صح كفره وشركه ، ولا يتعدّى الأمر في إسماعيل نفسه أكثر
[١] كتاب غيبة النعماني : ٢٢٥ ، الباب ٢٣ ، الحديث ٢ .
[٢] اختيار معرفة الرجال : ٣٥٤ ، الحديث ٦٦٣ .
[٣] كتاب الغيبة للنعماني : ٢٢٤ ، الباب ٢٣ ، الحديث ١ .
[٤] اختيار معرفة الرجال : ٣٢٥ ، الحديث ٥٩٠ .
[٥] المصدر : ٣٢١ ، الحديث ٥٨١ .