موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣١ - موقف الإمام الصادق عليه السلام
قيس فتكاملوا معه ألف رجل فقاتل بهم [١] فلمّا قتل زيد طلب يوسف الثقفي ابنه يحيى فلم يقدر عليه [٢] وعثر على اُمّ ولد لزيد ومعها منه ثلاثة صبيان ، فكتب فيهم إلى هشام ، فأمره أن يُدفعوا إلى أقرب الناس إليه ، فدفعوا إلى الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، ورثى هذا زيداً بقصيدة [٣] .
وكان يوسف الثقفي دهره سكران من الخمر لا يفيق ، فكان يسمّى نصر بن خزيمة : نصر بن سبّار ، وجبانة سالم : أجمة سالم وهي على بعد خمسة عشر فرسخاً من جبانة سالم في الكوفة ! وصحّحهما له عبد اللََّه بن عياش الهمداني [٤] .
موقف الإمام الصادق عليه السلام :
مرّ الخبر عن الصادق عليه السلام أ نّه كان يرغّب في تأييد عمّه زيد ولا يوجب ذلك ممّا أفاد التخيير لا الإلزام ، ومن ذلك ما رواه الصدوق بسنده عن عبد اللََّه بن سيابة الكوفي قال : خرجنا ( من الكوفة ) ونحن سبعة نفر إلى المدينة ، فدخلنا على الصادق عليه السلام فقال لنا : أعندكم خبر ( عن ) عمّي زيد ؟ وكانوا قد علموا بموعده في هلال شهر صفر ، قال : فقلنا : قد خرج أو هو خارج . ولعلّ الترديد من الترديد في هلال شهر صفر في العراق عن المدينة . قال : فقال الصادق : فإن أتاكم خبر فأخبروني . ولم ينكر عليهم خروجهم إلى الحجاز !
[١] أنساب الأشراف ٤ : ٢٥٧ - ٢٥٨ ، الحديث ٢٥٩ و ٢٦٠ .
[٢] أنساب الأشراف ٤ : ٢٦١ ، الحديث ٢٦٦ .
[٣] أنساب الأشراف ٤ : ٢٦٧ ، الحديث ٢٧٤ .
[٤] أنساب الأشراف ٤ : ٢٥٧ ، الحديث ٢٥٨ .