آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٧٧ - الحلق و التقصير قبل الذبح
الشيخ التبريزي: و الأحوط تأخيره عن الذبح و الرمي... [١].
الشيخ الصافي: فإن خالف في ذلك عمداً أثم و إن لم يلزمه شيء من الكفارة و الأحوط له الإعادة مع الإمكان بما يحصل به الترتيب [٢] على نحو ما تقدم من السيد الگلپايگاني (قدس سره).
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير بتمامه [٣].
الشيخ المكارم: يجب الإتيان بمناسك منى على الترتيب أولًا رمي جمرة العقبة، ثانياً الأضحيّة، ثالثاً التقصير، و لو خالف هذا الترتيب جهلًا أو نسياناً صح عمله بل يصح حتى إذا تعمّد مخالفة الترتيب و لكنه يأثم و ليس عليه شيء من الكفّارة [٤].
الشيخ الوحيد: و الأحوط الأولى عدم تأخيره عن يوم العيد و الأحوط وجوباً تأخيره عن الرمي أو الذبح و لكن لو قدّمه عليهما أو على الذبح نسياناً أو جهلًا منه بالحكم أجزأه و لا إعادة عليه [٥].
الحلق و التقصير قبل الذبح
الإمام الخميني (قدس سره): اگر قربانى، به دليلى از روز عيد تأخير افتاد، بنا بر احتياط نمىتواند حلق كند و از احرام خارج شود و بعد قربانى كند، بلكه ترتيب بين قربانى و حلق و اعمال مترتبه بر آن را بايد مراعات كند على الأحوط [٦].
السيد الخامنهاي: فإن أخلّ بالترتيب عمداً كان عاصياً لكن لا يجب عليه إعادة الأعمال مرتبة على الظاهر [٧].
*** الشيخ البهجة: مانع ندارد. (مهر دفتر)
الشيخ التبريزي: بلى در فرض سؤال در همان روز عيد حلق يا تقصير مىنمايد و از احرام خارج مىشود و قربانى را روز بعد انجام مىدهد. (كتبى)
[١] المناسك، ص ٢٠٠
[٢] المناسك، ص ١٦٨
[٣] المتن، م ٣٢، ص ١٢٨
[٤] المناسك، م ٣١٤، ص ١٥٦ مع التلخيص.
[٥] المناسك، ص ١٧٠
[٦] مناسك محشى، م ١١٤٢
[٧] المناسك، ص ١٥٠