آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٢١١ - لا يجب استدامة اللبس
احتياط واجب، احتياط آن است كه رداء گره نزند، ولى با سنجاق و يا سنگ قرار دادن، دو طرف آن را به هم برساند مانعى ندارد [١].
الشيخ الصافي: و الأحوط عدم عقد الرداء في عنقه بل مطلقاً حتى في غير العنق و لا يغرزه بإبرة و نحوها مثل الدبوس و الچلّاب و القراضة، نعم لا مانع من وضع حجر صغير ليكون ثقلًا لحفظ الرداء، أمّا شدّ طرفي الرداء على حجر واحد فوق الصدر ليصير كالقميص فلا يجوز ذلك، كما لا يجوز شق الرداء و إدخال الرأس فيه فإنّه يخرج عن كونه رداءً [٢].
الشيخ الفاضل: نفس متن التحرير في المقدار الّذي ذكرناه عن السيد الإمام (قدس سره) [٣].
الشيخ المكارم: الأحوط وجوباً أن لا يعقد الازار وراء الرقبة، أمّا عقده عند الظهر أو الخاصرة فلا مانع منه و لا إشكال فيه و أفضل الطرق هو شدّ حزام فوق الإزار، أمّا عقد الرداء من الجانبين فلا إشكال فيه و هكذا شدّه بواسطة الدُّبوس أو وضع حجر في جانب من القماش (القطيفة) ثمّ شدّ خيط أو حبل حوله في الطرف الآخر منه كما يفعله بعض الحجاج و إن كان ترك جميع هذه الامور أولى [٤].
لا يجب استدامة اللبس
في التحرير م ١٨: لا تجب استدامة لبس الثوبين بل يجوز تبديلهما و نزعهما لإزالة الوسخ أو للتطهير بل الظاهر جواز التجرّد منهما في الجملة.
السيد الخوئي: لا تجب الاستدامة في لباس الإحرام فلا بأس بإلقائه عن متنه لضرورة أو غير ضرورة كما لا بأس بتبديله على أن يكون البدل واجداً للشرائط [٥].
السيد السيستاني: نفس المتن المذكور [٦].
السيد الگلپايگاني: و لا يجب على المحرم استدامة لبس الثوبين، فيجوز أن ينزعهما أو يبدلهما أو يتجرد منهما و يبقى عارياً في مكان يأمن من النظارة، و لا فرق في ذلك بين
[١] مناسك فارسى، ص ٣٤٧
[٢] المناسك، ص ٤٩
[٣] ص ٧٤
[٤] المناسك، م ٧٧
[٥] المناسك، م ١٩٨، ص ٩٠
[٦] المناسك، ص ١٠١