آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦٥٠ - المصدود من أعمال منى أو مكّة المعظّمة
الشيخ التبريزي: تقدم معنى الصد و الحصر بالإجمال فراجع.
الشيخ الصافي: و ذلك لخوف عدو و نحوه، و قد تقدم.
الشيخ الفاضل: المتن المتقدم [١].
الشيخ المكارم: تقدّم أنّه يتحقق الصد بالمنع من الذهاب إلى مكّة أو المنع من الإتيان بجميع الأعمال... [٢].
الشيخ الوحيد: تقدّم أن المصدود هو الممنوع عن الحج أو العمرة بعد تلبّسه بالإحرام بمانع خارجي من ظلم ظالم أو منع عدو [٣].
الشيخ النوري: متن السيد الخوئي في المقدار المذكور [٤].
[المصدود في الحج]
المصدود من أعمال منى أو مكّة المعظّمة
في التحرير م ٦:... بل الظاهر تحقّقه بعد الوقوفين بمنعه عن أعمال منى و مكّة أو أحدهما و لم يتمكّن من الاستنابة...
السيد الخوئي: و إن كان مصدوداً عن مناسك منى خاصّة دون دخول مكّة فوقتئذٍ إن كان متمكناً من الاستنابة فيستنيب للرمي و الذبح ثمّ يحلق أو يقصّر و يتحلّل ثمّ يأتي ببقية المناسك، و إن لم يكن متمكناً من الاستنابة فالظاهر أنّ وظيفته في هذه الصورة أن يودّع ثمن الهدي عند من يذبح عنه ثمّ يحلق أو يقصّر في مكانه فيرجع إلى مكة لأداء مناسكها فيتحلل بعد هذه كلّها عن جميع ما يحرم عليه حتى النساء من دون حاجة إلى شيء آخر و صحّ حجّه و عليه الرمي في السنة القادمة على الأحوط [٥].
السيد الگلپايگاني: و لو كان الصد مختصاً بمناسك منى فقط فإن تمكّن من الاستنابة للرمي و الذبح تعين عليه الاستنابة ثمّ يحلق هو و بعد الفراغ يتحلل من إحرامه ثمّ يأتي ببقية المناسك، و إن لم يتمكّن من الاستنابة فالأحوط ذبح هديه و بقاؤه على إحرامه إلى
[١] المناسك، ص ١٤٠
[٢] المناسك، م ١٦٨
[٣] المناسك، م ٤٣٥
[٤] المناسك، ص ١٩٧
[٥] المناسك، ص ١٩١، م ٤٤٠