آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٣٧ - العماء العين و العرج البيّن
السيد الخامنهاي: و لا يجزي مقطوع الذنب أو الأعور أو الأعرج أو مقطوع الأذن أو المكسور قرنه الداخلي، و كذا لو كان كذلك في أصل الخلقة فلا يجزي كل حيوان فاقد لعضو من الأعضاء... و لا بأس بما يكون مشروم الأذن أو مثقوبها [١].
السيد السيستاني: و لا بأس بأن يكون مشقوق الأذن أو مثقوبها و إن كان الأحوط اعتبار سلامته منهما.
السيد الشبيري: لا يجزي الهدي المقطوع أذنه و فاقدها من أصل خلقته و لا بأس بما يكون مقطوعاً بعض أذنه [٢].
*** الشيخ البهجة: و المقطوع أذنه و المكسور قرنه الداخل و المريض و العجوز و نحو ذلك... [٣].
الشيخ التبريزي: (و لا يجزي) المقطوع أذنه و المكسور قرنه الداخل و نحو ذلك [٤].
الشيخ الصافي: تقدم في الفرع الماضي.
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير [٥].
الشيخ المكارم: و أن لا تكون مقطوعة الأذن و لا عرجاء (و لا يضرّ العرج القليل) و لا ما انكسر قرنها الداخل أمّا القرن الخارج فلا عبرة به و لا يمنع إذا كان مكسوراً [٦].
الشيخ الوحيد: و لا المقطوع أذنه و المكسور قرنه الداخل و نحو ذلك [٧].
العماء العين و العرج البيّن
في التحرير:... و لو كان عماه أو عرجه واضحاً لا يكفي على الأقوى و كذا لو كان غير واضح على الأحوط...
السيد الخوئي: لا يجزي الأعور و الأعرج [٨].
السيد الگلپايگاني: تقدم كلامه (قدس سره).
السيد الخامنهاي: تقدم كلامه في الفرع السابق و أنّه لا يجزي كل حيوان فاقد لعضو
[١] المناسك، ص ١٤٥
[٢] المناسك، م ٧٠٢
[٣] المناسك، ص ١٥٧
[٤] المناسك، ص ١٩٣
[٥] المتن، ص ١٢٢
[٦] المناسك، م ٢٨٩
[٧] المناسك، ص ١٦٤
[٨] المناسك، م ٣٨٤