آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ١٩٦ - ما يعتبر في النيّة
إلى اللّٰه تعالى و إن كان الحجّ ندباً فيقول (لندبه) بدل كلمة لوجوبه و إن كان نائباً عن غيره قَصَدَ النيابة عنه...
السيد الخامنهاي: مضى كلامه في الفرع السابق [١].
السيد الشبيري: قال (مدّ ظلّه) في الفرع السابق يعتبر في النيّة أمور ثلاثة فراجع.
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المنقول من السيد الخوئي (قدس سره) [٢] و قال (مدّ ظلّه): لا يعتبر في حقيقة الإحرام العزم على ترك محرماته و معنى الإحرام كما ذكر البعض أن يجعل على نفسه ترك بعض الأمور الّتي سيأتي بيانها.
الشيخ التبريزي: المتن المذكور [٣] فيما ذكرناه من السيد الخوئي (قدس سره).
الشيخ الصافي: و قد مرّ كلامه (مدّ ظلّه) في الفرع السابق [٤].
الشيخ الفاضل: نفس متن التحرير إلى جملة: (أن تكون مقارنة للشروع فيه) فإنّه (دام ظلّه) علّق عليها بقوله: (لا مجال لتصوير عدم المقارنة بعد كون النيّة دخيلة في الإحرام) إلى آخر التعليقة بطولها.
الشيخ المكارم: أضف إلى ما مرّ في الفرع السابق قوله (دام ظلّه): المقصود من قصد القربة، هو قصد جلب رضا اللّٰه تعالى و التقرّب إلى ذاته المقدّسة و يجب أن يقصد في نفس الوقت الإتيان بمناسك العمرة أو الحجّ [٥].
الشيخ الوحيد: أضف إلى ما مرّ من السيد الخوئي من اعتبار أمور ثلاثة في النيّة قوله (دام ظلّه): لا يعتبر في صحّة النيّة التلفّظ و لا الإخطار بالبال بل يكفي الداعي كما في غير الإحرام من العبادات و لا يعتبر في صحّة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً فيصحّ الإحرام حتى مع العزم على ارتكابها إلّا إذا كان عازماً من أوّل الإحرام على الإتيان بما يكون مبطلًا للإحرام كالجماع قبل الفراغ من السعي في العمرة المفردة... [٦]
الشيخ النوري: لا يعتبر في صحّة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً إلّا الجماع و الاستمناء... [٧]
[١] المناسك، ص ٦٨.
[٢] المناسك، ص ٨٠.
[٣] المناسك، ص ٩٢.
[٤] المناسك، ص ٥٠.
[٥] المناسك، ص ٤٨ م ٦٣.
[٦] المناسك، ص ٧٦.
[٧] المناسك، ص ٩١.