آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤١٥ - لو لم يتمكّن من القراءة الصحيحة
از صحيح كردن است بعد از تصحيح احتياطاً نمازهاى طواف را در ولايت خود بخواند و اگر فعلًا هم نمىتواند صحيح نمايد در ولايت خود نائب بگيرد كه به نيابت او بخواند [١].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير [٢].
الشيخ المكارم: و لكن إذا لم يتمكّن من القراءة بصورة صحيحة بسبب الأمّية أو لأسباب أخرى رغم السعي و الجهد اللازم كفاه المقدار الذي يقدر عليه، إذا تمكّن من التعلّم و لكنّه قصّر عصى و لكن إذا ضاق الوقت و لم تبق فرصة للتعلّم وجب أن يأتي بصلاة الطواف بالمقدار الذي يقدر عليه و لا حاجة إلى الاستنابة، و في الاتيان بصلاة الطواف جماعة إشكال [٣].
الشيخ الوحيد: فإن لم يتمكّن منهما (التصحيح أو التلقين حال فعل الصلاة) حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فعليه أن يأتي بصلاة الطواف بقراءته الملحونة و الأحوط وجوباً أن يصلّيها جماعة و يستنيب أيضاً [٤].
الشيخ النوري: و أمّا إذا تمكّن من التصحيح لزمه ذلك فإن أهمل حتى ضاق الوقت عن التصحيح فالأقوى أيضاً الإجزاء بصلاة الطواف حسب إمكانه [٥].
[١] ألف مسألة، ص ١٧٣
[٢] م ٦، ص ١٠٨.
[٣] المناسك، م ٢١٩.
[٤] المناسك، م ٣٢٨.
[٥] أخذنا موضع الحاجة، ص ١٥٤.