آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٢٠١ - المعذور عن التلبية
الشيخ الصافي: و يجب الإتيان بها على العربية الفصحى فلا يكفي الملحون مع التمكّن من التصحيح فيجب على الحاج أن يقرأها صحيحة و إذا لم يتمكّن من قراءتها صحيحة يقف معه معلّم يلقّنه بها صحيحة و مع العدم فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين الاستنابة [١] على نحو ما مرّت الإشارة إليها من السيد الگلپايگاني (قدس سره).
الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير إلى جملة (فالأحوط الجمع) فإنّه (دام ظلّه) قال: الأولى و إلّا فالظاهر كفاية الملحون فقط.
الشيخ المكارم: إذا لم يمكنه أن يؤدّي بنفسه هذه العبارات بالعربية الصحيحة يكفيه أن يقرأها أحد بتؤدة ثمّ يكررها هو بعده، و إذا لم يكن قادراً على التلفظ الصحيح، الأحوط أن يقول و يقرأ ما يقدر عليه ثمّ يقول ترجمته أيضاً و يستنيب شخصاً قادراً على ذلك ليلبّي نيابة عنه أيضاً [٢].
الشيخ الوحيد: فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفّظ بما يصدق عليه التلبية و لو كان ملحوناً، و الأحوط استحباباً في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بما ذكر، و الترجمة و الاستنابة لها [٣].
المعذور عن التلبية
في التحرير م ٨:... و مع عدم تمكنه (من الصحيح) فالأحوط الجمع بين إتيانها بأيّ نحو أمكنه و ترجمتها بلغته و الأولى الاستنابة مع ذلك...
السيد الگلپايگانى: و لو لم يتمكن من قراءتها صحيحة يلقّنه إياها غيره على النحو الصحيح و لو لم يوجد من يلقّنه فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين أن يستنيب شخصاً يلبّي بدلًا عنه بعد أن يلبّي هو بنفسه [٤].
السيد الخامنهاي: فإن لم يقدر على التعلّم و لم يتمكّن من الأداء الصحيح بالتلقين تلفّظ بها كيفما يقدر و الأحوط أن يستنيب مع ذلك [٥].
[١] المناسك، ص ٥٣
[٢] المناسك، م ٦٧
[٣] المناسك، م ١٧٦
[٤] المناسك، ص ٨٠
[٥] المناسك، ص ٧١