آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦٦٢ - إلحاق المعلول و الضعيف بالمريض
مكّة أو في الطريق إلى الموقفين فالظاهر أنّ حجّه قد تبدّل بعمرة مفردة... [١].
الشيخ التبريزي: المستفاد مفهوماً من قوله دام ظله: (فإن أدرك الموقفين أو المشعر خاصّة فقد أدرك الحج) أنّه ما أدرك الحج و ينقلب حجّه إلى العمرة المفردة... [٢].
الشيخ الصافي: مرّ كلامه في أوّل الفصل فراجع.
الشيخ الفاضل: متن التحرير إلى جملة: (لم يدرك اختياري المشعر) فإن الأستاذ قال:
مرّ أن إدراك اضطراري المشعر النهاري وحده كاف في الصحة، و إلى جملة: (مع حصول الشرائط) فإنّه دام ظله أضاف إليه بقوله: أو كون الحج مستقراً عليه في السابق [٣].
الشيخ المكارم: الثالث: إذا أحرم لحج التمتع من مكّة ثمّ عجز عن الإتيان بأحد الوقوفين في عرفات أو في المشعر... [٤].
الشيخ الوحيد: تقدم كلامه دام ظله، فراجع.
إلحاق المعلول و الضعيف بالمريض
في التحرير م ١٥: لا يبعد إلحاق غير المتمكّن كالمعلول و الضعيف بالمريض في الأحكام المتقدمة و لكنّ المسألة مشكلة فالأحوط بقاؤه على إحرامه إلى أن يفيق فإن فات الحج منه يأتي بعمرة مفردة و يتحلّل و يجب عليه الحج مع حصول الشرائط في القابل.
السيد الخوئي: من تعذر عليه المضي في حجّه لمانع من الموانع غير الصد و الحصر فالأحوط أن يتحلل في مكانه بالذبح [٥].
*** الشيخ البهجة: من تعذّر عليه المضي في حجّه لمانع من الموانع غير الصد و الحصر فالأحوط أن يتحلل في مكانه بالذبح [٦].
الشيخ التبريزي: س: إذا حصل مانع غير الحصر و الصد كمن كسرت رجله أو تعطلت سيارته أو ضل الطريق هل يجري عليه حكم المصدود و المحصور؟
ج: إذا كان لم يدخل مكّة فالأحوط أن يتحلل في مكانه بالذبح و إذا دخل مكّة
[١] المناسك، ص ١٧٦
[٢] المناسك، م ٤٤٩
[٣] م ١٤، ص ١٤٢
[٤] المناسك، ص ١٧١
[٥] المناسك، ص ٤٤٣
[٦] المناسك، م ٤٢١