آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٣٥ - تام الأجزاء
تام الأجزاء
في التحرير: (الرابع) أن يكون تام الأجزاء فلا يكفي الناقص كالخصيّ و هو الذي أخرجت خصيتاه و لا مرضوض الخصية على الأحوط و لا الخصي في أصل الخلقة...
السيد الخوئي: و يعتبر في الهدي أن يكون تامّ الأعضاء فلا يجزي الأعور و الأعرج و المقطوع أذنه و المكسورة قرنه الداخل و نحو ذلك [١].
السيد الگلپايگاني: أن يكون صحيح الخلقة تامّاً فلا تكفي العوراء و لا العرجاء و لا الكبيرة و لا المكسور قرنه الداخل مطلقاً و لا مقطوع الأذن أو غيرها من الأعضاء و لا الخصي و لا المهزولة و الأحوط احتياطاً لا يترك أن لا يكون فاقد القرن أو الأذن أو الذنب خلقة [٢].
السيد الخامنهاي: الرابع: أن يكون تام الأجزاء فلا يجزي الناقص كالخصي و هو الذي أخرجت خصيتاه نعم يجزي مرضوض الخصية إلّا أن يصل حدّ الخصي [٣].
السيد السيستاني: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) في المقدار الذي ذكرناه عنه [٤].
و في كلامه دام ظله: و الأظهر عدم كفاية الخصيّ أيضاً إلّا مع عدم تيسّر غيره و الأحوط الأولى أن لا يكون الهدي فاقد القرن أو الذنب من أصل خلقته [٥].
السيد الشبيري: يعتبر في الهدي أن يكون تام الأجزاء و لا يجزي منه ما كان ناقصاً و معيوباً... [٦].
*** الشيخ البهجة: و يعتبر في الهدي أن يكون تامّ الأعضاء (و قد تقدم) فلا يجزي الأعور و الأحول و الأعرج و المقطوع أذنه... [٧].
الشيخ التبريزي: و يعتبر في الهدي أن يكون تام الأعضاء فلا يجزي الأعور
[١] المناسك، م ٣٨٤
[٢] المناسك، ص ١٤٧
[٣] المناسك، ص ١٤٤
[٤] المناسك، م ٣٨٤
[٥] المناسك، م ٣٨٤
[٦] المناسك، م ٧٠١
[٧] المناسك، ص ١٥٧