آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٣٨ - دم القروح و الجروح
السيد السيستاني: لا بأس بنجاسة البدن أو اللباس بدم القروح و الجروح قبل البرء إذا كان التطهير أو التبديل حرجياً و إلّا وجبت إزالتها على الأحوط و كذا لا بأس بكلّ نجاسة في البدن و اللباس في حال الاضطرار [١].
السيد الشبيري: الأحوط استحباباً في الطواف الواجب الاجتناب عن النجاسة التي يعفى عنها في الصلاة كدم القروح و الجروح [٢].
*** الشيخ البهجة: لا بأس بدم القروح و الجروح فيما يشق الاجتناب عنه و لا تجب إزالته عن الثوب و البدن في الطواف كما لا بأس بالمحمول المتنجس و كذلك نجاسة ما لا تتم الصلاة فيه [٣].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٤].
الشيخ الصافي: نعم إذا شق عليه التجنّب كأن لم يستطع أن يتجنّب دم القروح و الجروح جاز معها الطواف بل لا يبعد جوازه أيضاً فيما لا تتمّ فيه الصلاة و الأحوط الاستنابة بعد طواف نفسه [٥].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير إلى قوله: (كما أنّ الأحوط) فإنّه (دام ظلّه) قال: بل الظاهر. [٦]
الشيخ المكارم: و لكن بالنسبة إلى دم الجروح التي يستلزم غسلها مشقة و عسراً و حرجاً لا يضرّ ذلك بالطواف [٧].
الشيخ الوحيد: لا بأس بدم القروح و الجروح فيما يكون الاجتناب عنه حرجياً كما لا بأس بالمحمول المتنجّس، و الأحوط الاجتناب عن نجاسة ما لا تتمّ الصلاة فيه [٨].
الشيخ النوري: المتن إلى قوله (دام ظلّه): كما لا بأس بالمحمول المتنجّس و يجب الاجتناب عن نجاسة ما لا تتمّ الصلاة فيه على الأحوط وجوباً [٩].
[١] المناسك، ص ١٥١
[٢] المناسك، م ٣٩٥
[٣] المناسك، ص ١١٩، م ٢٨٢
[٤] المناسك، ص ١٤٥
[٥] المناسك، ص ١٠٠
[٦] التعليقة، ص ٩٨
[٧] المناسك، ص ٩٢
[٨] المناسك، م ٢٩٤
[٩] المناسك، ص ١٣٨