آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٣١ - الهدي الواحد لا يجزي عن اثنين
باستقلاله و أمّا مع عدم التمكّن كذلك و يأتي حكمه [١].
السيد الشبيري: و لا يجزي الواحد في الهدي الواجب إلّا عن واحد و لو عزت الأضاحي و لا تجوز الشركة فيه و لو مع عدم التمكّن من الهدي المستقل فلو تمكّن اثنان أو أكثر من الهدي الواحد مشاركة فيه لا يجب عليهم الهدي و لا يجزي عنهم الهدي المشترك بل يجب عليهم الصيام بدلًا عنه [٢].
*** الشيخ البهجة: لا يجزي هدي واحد إلّا عن شخص واحد... [٣] فلا يجزي عن شخصين بل الأحوط حين الضرورة الجمع بين الاشتراك في الهدي الواجب و صيام عشرة أيام.
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٤].
الشيخ الصافي: و لا يكفي الهدي الواحد إلّا عن شخص واحد فلا يجوز أن يشترك اثنان أو أكثر في هدي واحد مع الاختيار و أمّا عند الضرورة فالأحوط الجمع بين الهدي و الصوم [٥].
الشيخ الفاضل: متن التحرير إلى جملة يشكل الاجتزاء فقال الشيخ دام ظله: و إن كان لا يبعد الاجتزاء مع الضرورة أو كون المشتركين أهل خوان واحد و عليه فالاحتياط يكون استحبابياً [٦].
الشيخ المكارم: الأحوط وجوباً أن يكون كلّ أضحية لشخص واحد حتى في حال الضرورة [٧].
الشيخ الوحيد: لا يجزي هدي واحد إلّا عن شخص واحد [٨] و في مسألة ٣٩٣: إذا لم يتمكّن من الهدي مستقلًا له و تمكّن من الشركة فيه مع الغير فالأحوط الجمع بين الشركة في الهدي و الصوم.
[١] المناسك، م ٣٨٣
[٢] المناسك، م ٧٢٧
[٣] المناسك، ص ١٥٦
[٤] المناسك، ص ١٩٢
[٥] المناسك، ص ١٥٨
[٦] المتن، ص ١٢١
[٧] المناسك، م ٢٨٦
[٨] المناسك، م ٣٨٠