آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٧٣ - ترك الاختياري و الاضطراري مع العذر
خروج وقته و لكنّه تمكّن من إدراك الموقف بالمشعر في وقته يكفيه و يصح حجّه [١] و الجاهل القاصر يلحق هنا بالناسي أيضاً أمّا المقصر ففيه إشكال و إن كان لا يبعد إلحاقه أيضاً.
السيد الشبيري: تأخّر المحرم و ترك الوقوف بعرفات إلى ليلة العيد (التي هي الوقوف الاضطراري) فإن لم يكن معذوراً في تركه بطل حجّه و إن كان معذوراً فيه فإن خشي أن يفوته الوقوف الاختياري بالمشعر حتى قبل طلوع الشمس إن اتّجه إلى عرفات لإدراك الوقوف الاضطراري ترك الوقوف بعرفات و اتّجه رأساً نحو المشعر لإدراك وقوفه الاختياري و إلّا لزمه الوقوف الاضطراري بعرفات ثمّ إدراك المشعر قبل طلوع الشمس [٢].
*** الشيخ الفاضل: نفس المتن من التحرير [٣].
الشيخ المكارم: تقدم كلامه دام ظله في الفرع الماضي.
الشيخ الوحيد: و إن لم يتمكّن من الوقوفين عن عذر و أدرك الوقوف في المشعر قبل طلوع الشمس أجزأه ذلك و تمّ حجّه فإنّ اللّٰه تعالى أعذر لعبده [٤].
[١] ص ١٣٣.
[٢] المناسك، م ٦٢٥.
[٣] المتن، م ٦.
[٤] المناسك، ص ١٥٤، م ٣٦٦.