آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦١٠ - العبادة في مكّة
مكّة و تجاوز عقبة المدنيين على الأظهر [١].
الشيخ التبريزي: المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٢].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير بتمامه [٣].
الشيخ المكارم: تعفى عدّة طوائف من المبيت في منى: ١- الشيخ و الشيخة و المريض و ممرّضه الذين يكون المبيت في منى شاقاً عليهم ٢- المسئولون عن الحملات و قوافل الحجاج و خدمتها إذا اضطر إلى المجيء إلى مكّة لحلّ مشاكل الحجاج ٣- من يخشى بسب الزحام عند عودة الناس إلى مكّة الخطر أو الضرر ٤- من يشتغل طول الليل في مكة بأعمال الطواف أو عبادة أخرى ٥- من يأتي إلى مكّة للإتيان بمناسك مكّة و يعود إلى منى قبل طلوع الفجر [٤].
الشيخ الوحيد: يستثنى ممن يجب عليه المبيت بمنى عدة طوائف: ١- المعذور كالمريض و الممرّض و من يخاف على نفسه أو عرضه أو ماله من المبيت بمنى، و هكذا كل مورد يكون المبيت ضررياً أو حرجياً. ٢- من اشتغل بالعبادة في مكّة تمام ليلته أو تمام الباقي من ليلته إذا خرج من منى أوّل الليل ٣- من طاف بالبيت و بقي في عبادته ثمّ خرج من مكة و تجاوز عقبة المدنيين فيجوز له أن يبيت في الطريق دون أن يصل إلى منى [٥].
الشيخ النوري: نظره دام ظله قريب مما ذكرنا من السيد الخوئي (قدس سره) [٦].
العبادة في مكّة
في التحرير م ٣:... لا يجوز ترك المبيت بمنى لمن اشتغل بالعبادة في غير مكّة حتى بين طريقها إلى منى على الأحوط.
السيد الخوئي: من اشتغل بالعبادة في مكّة تمام ليلته... فيشغل نفسه في تلك الفترة بنافلة أو قراءة قرآن أو تسبيح، و الاشتغال بالعبادة تعمّ أي نوع من العبادة [٧].
السيد الگلپايگاني: فإن كان بمكّة مشتغلًا بالعبادة حتى أصبح فلا فدية عليه، أمّا إذا
[١] المناسك، ص ١٦٩
[٢] المناسك، م ٤٢٨، و قد تقدّم في كلام الشيخ البهجة.
[٣] م ٣، ص ١٣٣
[٤] المناسك، ص ١٦٤
[٥] المناسك، م ٤٢٥، ص ١٨٠
[٦] المناسك، ص ١٩٥
[٧] الصراط الثاني، ص ٢٤٩