آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٤٣ - الذبح بعد رمي جمرة العقبة
قصد القربة ثمّ ظهر له بعد الذبح أنّه لم يكن مهزولًا اجتزأ به [١].
السيد الشبيري: لو اشترى هدياً و هو يظن أنّه مهزول فذبحه رجاء كونه سميناً فخرج سميناً اتفاقاً أجزأه و لو اعتقد هزال هدي و ذبحه جهلًا بالحكم ثمّ تبيّن سمانه صحّ و كفاه ذلك [٢].
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٣].
الشيخ التبريزي: إذا شك في هزال الهدي فذبحه امتثالًا لأمر اللّٰه تعالى و لو رجاء ثمّ ظهر سمنه بعد الذبح أجزأه ذلك [٤].
الشيخ الفاضل: متن التحرير إلى قوله: فالأحوط الإعادة، فقال الشيخ دام ظله:
فالأحوط الأولى [٥].
الشيخ المكارم: إذا اشترى أضحيّة على أنّها مهزولة ثمّ تبيّن أنّها سمينة كفاه ذلك سواء تبين ذلك قبل الذبح أو بعده [٦].
الذبح بعد رمي جمرة العقبة
في التحرير م ١١: الأحوط أن يكون الذبح بعد رمي جمرة العقبة و الأحوط عدم التأخير من يوم العيد...
السيد الخوئي: يجب الإتيان به بعد الرمي و لكن لو قدّمه على الرمي جهلًا أو نسياناً صحّ و لم يحتج إلى الإعادة [٧].
السيد الگلپايگاني: يجب الترتيب أي يكون الذبح بعد الرمي و قبل التقصير فلا يجوز تقديمه على الرمي و لا تأخيره عن التقصير أو الحلق على الأحوط و لو خالف الترتيب سهواً أو جهلًا فلا إشكال و لو خالف عمداً فيعيد ما قدّمه إن أمكنه على الأحوط [٨].
[١] المناسك، م ٣٨٨
[٢] المناسك، ص ٢٤٧
[٣] المناسك، ص ١٥٨
[٤] المناسك، ص ١٩٤
[٥] ص ١٢٣
[٦] المناسك، م ٢٩٥
[٧] المناسك، ص ١٦٩
[٨] المناسك، ص ١٤٨