آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٥٧ - الطواف خلاف المتعارف
بتحريف البدن عند فتحتى حجر إسماعيل ٧ و عند الأركان [١].
السيد الگلپايگاني: و على ما مرّ من كفاية الصدق العرفي في جعل البيت على يساره فلا يجب التحفّظ على التياسر المذكور عند فتحتي حجر إسماعيل ٧ و عند الأركان... نعم لو جعل البيت عن يمينه أو استقبله بوجهه أو استدبره بظهره و لو بخطوة واحدة عمداً أو سهواً حتى و لو كان اضطراراً بسبب مزاحمة الطائفين لم تصح تلك الخطوة أو الأكثر و يلزمه التدارك ثمّ يطوف [٢].
السيد الشبيري: مضى بعض كلامه (دام ظلّه) في الفرعين السابقين فراجع.
السيد الخامنهاي: الثالث: الطواف على جهة اليسار و ذلك بأن تكون الكعبة على يسار الحاج حال طوافه، و المقصود من ذلك تحديد جهة سيره [٣].
*** الشيخ البهجة: مضى كلامه (مدّ ظلّه) في الفرع الماضي [٤].
الشيخ التبريزي: المتن إلى قوله (دام ظلّه): و الأولى المداقة في ذلك لا سيما عند فتحتي حجر إسماعيل ٧ و عند الأركان [٥].
الشيخ الصافي: مضى كلامه (دام ظلّه) و كلام السيد الگلپايگاني (قدس سره) فراجع [٦].
الشيخ الفاضل: متن التحرير إلى جملة: (لكن لا مانع منه لو فعله عالم عاقل) فإنّه (دام ظلّه) علّق عليها بقوله: يمكن أن يقال إنّ الاحتياط في تركه [٧].
الشيخ المكارم: مضى كلامه (دام ظلّه) في الفرع الماضي فراجع.
الشيخ الوحيد: قد عرفت نظره (دام ظلّه) في الفرع الماضي.
الطواف خلاف المتعارف
في التحرير ٩: لو طاف على خلاف المتعارف في بعض أجزاء شوطه مثلًا كما لو صار بواسطة المزاحمة وجهه إلى الكعبة أو خلفه إليها أو طاف على خلفه على عكس المتعارف
[١] المناسك، ص ١٥٥.
[٢] المناسك، ص ١١٠.
[٣] المناسك، ص ١٠٨.
[٤] المناسك، ص ١٢٢.
[٥] المناسك، ص ١٤٩.
[٦] المناسك، ص ١٠٣.
[٧] ص ١٠١.