آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٥٢٤ - الرمي ماشياً و راكباً
ماله و يشمل ذلك الشيخ و النساء و الصبيان و الضعفاء الذين يخافون على أنفسهم من كثرة الزحام فيجوز لهولاء، الرمي ليلة ذلك النهار... [١].
السيد السيستاني: المتن إلى قوله دام ظله:... و يستثنى من ذلك الرعاة و كلّ معذور عن المكث في منى نهاراً لخوف أو مرض أو علّة أخرى فيجوز له رمي كل نهار في ليلته و لو لم يتمكّن من ذلك جاز الجمع في ليلة واحدة [٢].
*** الشيخ البهجة: إذا لم يرم يوم العيد نسياناً أو جهلًا منه بالحكم لزمه التدارك إلى اليوم الثالث عشر حسب ما تذكر أو علم و كذا لو ترك الرمي عمداً على الأحوط فإن علم أو تذكّر في الليل لزمه الرمي في نهاره مع تقديم القضاء على الأداء إذا لم يكن ممّن رخّص له الرمي في الليل و سيجيء ذلك في رمي الجمار [٣].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور و هو من السيد الخوئي (قدس سره) [٤].
و قال دام ظله في فصل رمي الجمار: يجب أن يكون رمي الجمرات في النهار و يستثنى من ذلك العبد و الراعي... [٥].
الشيخ الفاضل: من كان معذوراً في الرمي يوم العيد جاز له الرمي في الليل [٦].
الشيخ المكارم: لا يجوز رمي الجمرة في الليل إلّا للنساء و المرضى و من يخشى الزحام في النهار و إلّا الذين يقومون بشئون الحجاج و لا يقدرون على الرمي أثناء النهار، و لا فرق بين أن يرموا في الليلة السابقة أو الليلة المقبلة [٧].
الرمي ماشياً و راكباً
في التحرير م ٧: يجوز الرمي ماشياً و راكباً و الأوّل أفضل.
السيد الگلپايگاني: يستحبّ أن يكون الرمي راجلًا لا راكباً [٨].
[١] المناسك، ص ١٨٨، رمي الجمار.
[٢] المناسك، م ٤٣٣
[٣] المناسك، ص ١٥٤
[٤] المناسك، م ٣٨٠
[٥] المناسك، م ٤٣٣
[٦] م ٦
[٧] المناسك، ص ١٤٣
[٨] المناسك، ص ١٤٥