آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٦٠٩ - لا يجب المبيت على أشخاص
كالمريض و الممرّض و من خاف على نفسه أو ماله من المبيت بمنى ٢- من اشتغل بالعبادة في مكّة تمام الليلة ما عدا الحوائج الضرورية كالأكل و الشرب و نحوهما
٣- من طاف بالبيت و بقي في عبادته ثمّ خرج من مكّة و تجاوز عقبة المدنيين فيجوز له أن يبيت في الطريق دون أن يصل إلى منى و يجوز لهولاء التأخير في الرجوع إلى منى إلى إدراك الرمي في النهار [١].
السيد السيستاني: يستثنى ممن يجب عليه المبيت بمنى عدّة طوائف:
١- من يشق عليه المبيت بها أو يخاف على نفسه أو عرضه أو ماله إذا بات فيها ٢- من خرج من منى أوّل الليل أو قبله و شغله عن العود إليها قبل انتصاف الليل إلى طلوع الفجر الاشتغال بالعبادة في مكّة في تمام هذه الفترة إلّا فيما يستغرقه الإتيان بحوائجه الضرورية ٣- من خرج من مكة للعود إلى منى و جاوز عقبة المدنيين فإنّه يجوز له أن ينام في الطريق قبل أن يصل إلى منى ٤- أهل سقاية الحاج بمكّة [٢].
السيد الگلپايگاني: لقد علمت أيها الحاج أن المبيت في منى واجب في ليلة الحادي عشر و الثاني عشر، و لا يجوز لك البقاء في مكّة إلّا في موردين: ١- إن بقيت بمكّة مشغولًا بالعبادة إلى الفجر ٢- أن يكون لك عذر مثل الراعي و الساقي و من كان له مريض أو يخاف عليه أو له مال يخاف ضياعه أو نحو ذلك [٣].
السيد الخامنهاي: لا يجب على طوائف: ١- المرضى و من يعتني بهم بل كل من كان له عذر ٢- من خاف على ماله ٣- من بقي في مكّة مشتغلًا بالعبادة [٤].
السيد الشبيري: تقدم كلامه دام ظله في عدم وجوب المبيت الليلة الحادية عشرة على أشخاص فراجع.
*** الشيخ البهجة: و يستثنى ممن يجب عليه المبيت عدة طوائف: المعذور كالمريض و الممرّض- من اشتغل بالعبادة في مكّة- من طاف بالبيت و بقي في عبادته ثمّ خرج من
[١] المناسك، م ٤٢٨
[٢] المناسك، م ٤٢٨
[٣] المناسك، ص ١٥٧، ١٥٦ مع التلخيص.
[٤] المناسك، ص ١٥٧