آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٨٨ - الشك في الزيادة عند الحجر الأسود
السيد الشبيري: مضى كلامه (دام ظلّه) في الفرع الماضي [١].
السيد الخامنهاي: مضى كلامه (دام ظلّه) في الفرع الماضي فراجع.
*** الشيخ الفاضل: و لو شك بعده في صحّته (أي في صحّة الطواف) من جهة الشك في أنّه طاف مع فقد شرط أو وجود مانع بنى على الصحّة [٢].
الشيخ المكارم: و هكذا إذا شك بعد الفراغ من الطواف في أنّه هل أتى بالشرائط اللازمة مثل الوضوء و غيره على الوجه الصحيح أم لا؟ لم يعتن بشكّه [٣].
الشيخ الوحيد: إذا شك في الطواف فإن كان الشك في الصحّة حكم بصحّته إذا كان الشك بعد الفراغ منه [٤].
الشك في الزيادة عند الحجر الأسود
في التحرير م ٢٣: لو شك بعد الوصول إلى الحجر الأسود في أنّه زاد على طوافه بنى على الصحة...
السيد الگلپايگاني: و كذا لو شك في آخر الشوط السابع عند الانتهاء هل أنّه سبعة أم ثمانية مثلًا أو أزيد؟ لم يلتفت و طوافه صحيح [٥].
السيد الخوئي: إذا تيقّن بالسبعة و شك في الزائد كما إذا احتمل أن يكون الشوط الأخير هو الثامن لم يعتن بالشك و صحّ طوافه [٦].
السيد السيستاني: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٧].
السيد الشبيري: لو شك في نهاية الشوط و بلوغه الحجر الأسود أنّه طاف سبعاً أو أكثر فإن احتمل التفاته إلى مراعاة عدد الأشواط لم يعتن بشكّه و صحّ طوافه [٨].
***
[١] و هو فرع ٤٥٦ فراجع.
[٢] المتن، ص ١٠٥، م ٢٢.
[٣] المناسك، ص ١٠٤.
[٤] المناسك، م ٣١٢.
[٥] المناسك، ص ١١٣.
[٦] المناسك، م ٣١٥.
[٧] المناسك، م ٣١٦.
[٨] المناسك، م ٤٥٧.