آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ١٩٨ - التلبيات الواجبة
الشيخ الصافي: النيّة و هي العزم على الإحرام سواء في عمرة التمتّع أو في الحجّ امتثالًا لأمر اللّٰه تعالى و أن يجعل الحاج على نفسه ترك جميع المحرمات و يلتزم به قربةً إلى اللّٰه تعالى [١].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور عن الإمام (قدس سره) [٢].
الشيخ المكارم: نية الإحرام هي أن يقصد تحريم أمور (الخمسة و العشرون) على نفسه «فصل الإحرام» و قال (دام ظلّه): إذا قصد و نوى حين عقد نيّة الإحرام أن يرتكب بعض محرمات الإحرام (مثل التظليل في ذلك الحين في حال السفر و يكون تحت سقف السيارة أو الطائرة من دون ضرورة) فإحرامه لا يخلو عن إشكال و أمّا إذا كان في نيّته من الأول ترك جميع المحرمات ثمّ تغيرت نيّته بعد عقد الإحرام أو ارتكب بعض تلك المحرمات لم يضرّ ذلك بإحرامه و ان وجبت عليه الكفّارة في بعض الموارد [٣].
الشيخ الوحيد: لا يعتبر في صحّة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً فيصحّ الإحرام حتى مع العزم على ارتكابها إلّا عازماً من أوّل الإحرام على الإتيان بما يكون مبطلًا للإحرام، كالجماع قبل الفراغ من السعي في العمرة المفردة... [٤].
التلبيات الواجبة
في التحرير: الثاني من الواجبات التلبيات الأربع و صورتها على الأصحّ أن يقول:
لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، فلو اكتفى بذلك كان محرماً و صحّ إحرامه، و الأحوط الأولى...
السيد الگلپايگاني: التلبية الواجبة التي ينعقد بها الإحرام هي التلبيات الأربع و هي... و الأحوط أن يضيف إليها: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك» [٥].
السيد الخوئي: الأمر الثاني: التلبية و صورتها... و الأحوط الأولى إضافة هذه الجملة: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك» [٦].
[١] المناسك، ص ٥٠.
[٢] التعليقة، ص ٦٩.
[٣] المناسك، ص ٤٩.
[٤] المناسك، ص ١٧٥.
[٥] المناسك، ص ٧٨.
[٦] المناسك، ص ٨٤.