آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٣٢ - السعي عبادة و هو من الأركان
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير [١].
الشيخ المكارم: لا يلزم أن يأتي بالسعي بعد الطواف فوراً و من دون فاصله بل يجوز إذا كان تعباناً أو كان الهواء حارّاً أن يؤخّر سعيه إلى الليل بل و يجوز تأخير السعي حتى من دون التعب و الحرارة و لكن لا يجوز تأخيره إلى الغد من غير ضرورة، و لو أخّره إلى الغد من دون ضرورة أثم و عصى و لكن لا يبطل سعيه [٢].
الشيخ الوحيد: الأحوط المبادرة إلى السعي بعد الفراغ من الطواف و صلاته، و لا بأس بتأخيره لرفع تعب و نحوه كشدّة الحر و لا يجوز تأخيره إلى الغد بل الأحوط عدم تأخيره إلى الليل أيضاً من غير ضرورة [٣].
الشيخ النوري: متن السيد الخوئي [٤].
السعي عبادة و هو من الأركان
في التحرير م ٨: السعي عبادة تجب فيه ما يعتبر فيها من القصد و خلوصه و هو ركن و حكم تركه عمداً أو سهواً حكم ترك الطواف...
السيد الخوئي: و يعتبر فيه قصد القربة، و يعتبر فيه النيّة بأن يأتي به عن العمرة إن كان في العمرة و عن الحج إن كان في الحج قاصداً به القربة إلى اللّٰه تعالى [٥].
السيد الخامنهاي: يشترط في السعي النيّة و يعتبر فيها ما تقدّم في نيّة الإحرام من القربة و الإخلاص و التعيين [٦].
السيد الگلپايگاني: يعتبر في السعي النيّة امتثالًا لأمر اللّٰه تعالى و يستحب التلفظ باللّسان [٧].
و السعي ركن مثل الطواف فمن تركه عمداً أو جهلًا يجب عليه التدارك قبل الوقوف بعرفة و إلّا تبدّل متعته بالإفراد و عليه أن يأتي بالحج في السنة القادمة [٨].
[١] م ٧.
[٢] المناسك، ص ١٢٠.
[٣] المناسك، ص ١١٤.
[٤] المناسك، ص ١٥٨.
[٥] المناسك، ص ٣٣٤.
[٦] المناسك، ص ٢٢٣.
[٧] احكام عمرة، ص ٧١.
[٨] احكام عمرة، ص ٧٠.