آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٣١ - جواز تأخير السعي إلى الليل
غير ضرورة كشدّة الحرّ و التعب و إن كان الأقوى جواز تأخيره إلى الليل، نعم لا يجوز تأخيره إلى الغد في حال الاختيار [١].
السيد الگلپايگاني: يجوز تأخير السعي عن الطواف و صلاته لرفع التعب و لعذر آخر و يجوز التأخير من غير عذر أيضاً إلى الليل و لكن الاحتياط عدم التأخير [٢].
السيد السيستاني: الأحوط المبادرة إلى السعي بعد الفراغ من الطواف و صلاته و إن كان الظاهر جواز تأخيره إلى الليل لرفع التعب أو للتخفيف من شدة الحرّ بل مطلقاً على الأقوى نعم لا يجوز تأخيره إلى الغد في حال الاختيار [٣].
السيد الشبيري: من طاف نهاراً يجوز تأخير السعي لعذر عرفي كحرارة الجوّ أو التعب إلى الليل بل الأقوى جواز تأخيره بلا عذر أيضاً، و لا يجوز له تأخير السعي لغير ضرورة إلى اليوم الثاني بل الأحوط وجوباً عدم تأخيره إلى ما بين الطلوعين من اليوم الثاني أيضاً [٤].
السيد الخامنهاي: لا يجوز تأخير السعي عن الطواف و صلاته إلى اليوم التالي اختياراً و أمّا التأخير إلى الليل فلا مانع منه [٥].
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) إلّا أنّه دام ظله لم يذكر الجملة الأخيرة [٦].
س: من طاف و صلّى في يوم و أجّل سعيه إلى يوم آخر فهل يجب عليه إعادة الطواف و الصلاة؟
ج: لا يجب ذلك [٧].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) [٨].
الشيخ الصافي: و لا يجوز تأخيره إلى الغد و الأقوى جواز تأخيره إلى الليل و إن كان الأحوط تركه. [٩]
[١] المناسك، م ٣٤٣
[٢] احكام عمرة، ص ٧٥
[٣] المناسك، م ٣٤٣
[٤] المناسك، م ٥٣٦
[٥] المناسك، ص ١١٨، م ٢٢٦
[٦] المناسك، ص ١٣٨
[٧] المناسك، ص ٢٠٩
[٨] المناسك، ص ١٦٨
[٩] فصل السعي