آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤١٤ - لو لم يتمكّن من القراءة الصحيحة
يتمكّن من القراءة الصحيحة و إن كان ذلك بسوء اختياره [١].
السيد الشبيري: من كان في صلاته لحن و كان قادراً على تصحيحه كلًا أو بعضاً فإن بنى من أوّل الأمر على عدم تصحيحه و الإتيان بصلاة الإحرام مع هذا اللحن لم ينعقد إحرامه فيبطل جميع نسكه و أما لو كان بانياً على تصحيح قراءته حين الإحرام و كان إحرامه في آخر أزمنته ثمّ عدل و تهاون فلم يتعلم صح إحرامه و لكن عليه أن يؤخر الطواف و صلاته و السعي و التقصير أيضاً إلى آخر أزمنة الإمكان ليصحح قراءته. [٢]
و قال دام ظله: بعد فرع طويل: من لا يتيسّر له تصحيح شيء من قراءته حتى و لو أخّر الطواف إلى ضيق وقته لم يجب عليه تأخير طوافه [٣].
*** الشيخ البهجة: من لم يكن يعرف واجبات الصلاة من قراءة و غيرها فعمرته باطلة و كذلك حجّه فلا تبرأ ذمّته إذن من حجة الإسلام، لذا يجب على المكلّف أن يصحح صلاته في جميع الأوقات خصوصاً عند إرادة الحج إلى بيت اللّٰه الحرام و إذا تمكّن من الجماعة فليأت بصلاة الطواف في المقام جماعة ليتخلّص من تشويش قراءة الحمد و السورة [٤].
و في المناسك الفارسي: اگر امكان جماعت نباشد عمل به وظيفه نماز روزانه كافى است [٥].
الشيخ التبريزي: فإن لم يكن متمكّناً من تصحيحها فلا إشكال في اجتزائه بما يتمكّن منه في صلاة الطواف و غيرها و أمّا إذا تمكّن من التصحيح لزمه ذلك فإن أهمل حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فالأحوط أن يأتي بصلاة الطواف حسب إمكانه و أن يصلّيها جماعة و يستنيب لها أيضاً [٦].
الشيخ الصافي: في الجواب عن السؤال ٥٥٤: اگر در وقت عمل متمكّن از صحيح كردن قرائت نبوده همان نحوى كه متمكّن بوده كفايت بعيد نيست ولى فعلًا كه متمكّن
[١] المناسك، م ٣٣١.
[٢] المناسك، م ٥١٧
[٣] المناسك، م ٥٢٠.
[٤] المناسك، م ٣١٥.
[٥] المناسك، ص ١٣٨، طبع اخير.
[٦] المناسك، م ٣٣١.