آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٤٢٦ - استقبال المقصد
الشيخ الصافي: و لا بأس بالسعي في الطابق الثاني من السعي إن صدق أنّه سعى بين الجبلين (الصفا و المروة)... السعي بين الصفا و المروة في الطابق الثاني المبني حديثاً صحيح إذا كان الجبلان أعلى من المسعى ليكون السعي بين الجبلين [١].
الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير [٢].
الشيخ المكارم: يجب أن يقطع المسافة بين جبلي الصفا و المروة، (و هما جبلان صغيران قريبان من المسجد الحرام) و حيث أنّ قسماً من هذين الجبلين قد غطّيا بالرخام، و لهذا يكفي الصعود على قسم من المرتفع و لا يجب أن يذهب إلى القسم المكشوف من الجبلين و يمسّ رجله بالجبل و يفعل ما يفعله بعض العوام من الأعمال الموهنة [٣].
الشيخ الوحيد: و الأحوط الأولى الاستيعاب الحقيقي بين الجبلين، و يتحقق بإلصاق العقبين لكلّ من الجبلين عند البدء و بإلصاق أصابع قدميه عند العود [٤].
الشيخ النوري: يعتبر في السعي أن يكون ذهابه و إيابه فيما بين الصفا و المروة... [٥].
استقبال المقصد
في التحرير م ٦: يعتبر عند السعي إلى المروة أو إلى الصفا الاستقبال إليهما فلا يجوز المشي على الخلف أو أحد الجانبين لكن يجوز الميل بصفحة وجهه إلى أحد الجانبين أو إلى الخلف...
السيد الخوئي: يجب استقبال المروة عند الذهاب إليها كما يجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة إليه فلو استدبر المروة عند الذهاب إليها أو استدبر الصفا عند الإياب من المروة لم يجزئه ذلك، و لا بأس بالالتفات إلى اليمين أو اليسار أو الخلف عند الذهاب أو الإياب [٦].
السيد الخامنهاي: يجب أثناء السعي استقبال المروة عند الذهاب إليها و استقبال الصفا كذلك فإن استدبر بأن مشى القهقرى لم يصح سعيه نعم لا يضر الميل بوجهه إلى أحد الجانبين أو إلى الخلف [٧].
[١] المناسك، ص ١٩٣
[٢] م ٥، ص ١٠٩
[٣] المناسك، ص ١١٨
[٤] المناسك، ص ١٤٢
[٥] المناسك، ص ١٥٦
[٦] المناسك، ص ٣٣٩
[٧] المناسك، ص ١١٨، م ٢٢٨