مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٤٠
فصل في البحث عن المبهمات
مثل أسماء الإشارة و الضمائر و الموصولات
لا يخفى ان لها جهات من البحث:الجهة الأولى في مشتركات الثلاثة.
لا يخفى ان الثلاثة مشتركة في أمور منها ان لكل ذلك نحو عمومية بحيث
يصح انطباقه على افراد متعددة فان لفظ هذا قابل للصدق على الإشارة إلى زيد و عمرو
و دار و غيره و كذلك الّذي و هو يمكن ان يكون مرجعه أو معهوده الكثيرين.
و منها الإبهام و يجب ان يرفع إبهامه بالمشار إليه أو بالمعهود الذهني إذا انطبق
على الخارجي في لفظ هو و الّذي مثل ما يقال الّذي في الدار هو زيد.
و منها هو انه يجب ان يتقدم المعنى نوع تقدم مثل تقدم العلم بشيء في الدار
فيقال الّذي هو في الدار زيد أو بعد العلم بوجود شخص يقال هذا زيد فلهما نوع تعيين
أيضا بواسطة هذا التقدم هذا كله الآثار المشتركة.
الجهة الثانية في آثارها المختصة فلنبدأ ببيان اسم الإشارة فنقول:قد اختلف
في ان الإشارة التي وضعت لها أسماء الإشارة بأي نحو هي فهل بالوضع العام و الموضوع
له الخاصّ أم الموضوع له العام و الخصوصية تكون من قبل الاستعمال كما عليه الآخوند
(قده)و التعيين هل كان بهذه الخصوصية الخارجية أم بشيء آخر فقال الآخوند(قده)
ان وضعها كوضع الحروف فكما ان الوضع و الموضوع له فيها عام و الخصوصية تجيء
من قبل عهد الواضع ان يستعمل في الغير كذلك لفظ هذا وضع لكل مفرد مذكر
و الخصوصية من قبل الاستعمال في المشار إليه.
و الجواب عنه ان لفظ هذا لم يكن موضوعا للمفرد المذكر فانه لو كان معناه