مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ١٢٩
الخراسانيّ(قده)في المعاني الحرفية و هو ان نحو الوجود فيها و في الاسم واحد
و انما الاختلاف من جهة اعتبار الغير في الأولى من ناحية الاستعمال دونه فأن الاسم
لا يحتاج إلى لحاظ الغير في الاستعمال.
لأن هذا خلاف الوجدان لأنا نجد فرقا واضحا بين الضرب و الضارب سوى الاعتبار
و اما ما ذكروه من قابلية الحمل و عدمها فانه و ان كان متينا و لكن يكون مجمل
المراد لأنا لا ندري انه أي معنى من المعاني أرادوا من الحمل الاتحاد الواقعي
أم القرينيّة.
قال شيخنا النائيني(قده)تبعا للميرزا الشيرازي(قده)ان دخل الذات في
المبدأ محال لأن وضع المشتقات قانوني لأن لها هيئة و مادة فتكون الاتحاد مع
الموضوع بنحو قلب بشرط لا إلى اللابشرط فان المادة تكون مأخوذة بشرط لا و الهيئة
توجب ان تنقلب إلى اللابشرط الّذي يجتمع مع الذات أيضا و لا يمكن ان يقال ان
اللفظ موضوع للمادة و النسبة فقط بل تكون الذات مع النسبة و لا تتصور النسبة الا قائمة
بالطرفين و هو هنا الذات و المبدأ و أجاب عن ذلك شيخنا العراقي(قده)بان الوضع
يمكن ان يكون لغير الذات و هي من اللوازم الغير الداخلة في أصل الوضع.
أقول نحن في مقام الجواب عن شيخنا النائيني(قده)نقول له أي المعاني من الاتحاد
مع الموضوع أريد في المقام فان كان المراد تفرقة الذات عن الصفة خارجا و أن
لحاظ اللاحظ يوجب اتحادهما في الخارج فهو غير صحيح لأن الاتحاد يكون في الخارج
و لو لم يكن لاحظ أصلا و ان كان المراد اتحاد الاجزاء الذهنية فهو غير ممكن لأن لنا ثلاثة
أنحاء من الوجودات الذات و هي الوجود الجوهري و الصفة و هي الوجود الرابطي
و الربط و هو النسبة بينهما و لا يكاد يمكن ان تتحد هذه الوجودات المختلفة لا خارجا
و لا ذهنا فلا اتحاد في صقع من الأصقاع فالحق هو القول الثالث و هو ان نقول الذات
و الصفة و النسبة يكون الكل مقرونا في الخارج و لا يكون في صقع الصفة ذات و لا
نسبة أصلا.