مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ١٤١
فأشكل بان العلم و لو أخذ بنحو اللابشرط لا يقبل الحمل فقال المحقق
الخراسانيّ(قده)بان ذات المفهومين بحيث تأبى إحداهما عن الحمل و الاخر لا يأبى
عنه و بعبارة أخرى قال المراد بالمبدإ هو المشهوري مثل الضرب و العلم لا الواقعي
الّذي لا تكون له هيئة فان الضرب و العلم لهما هيئة و المبدأ الواقعي يكون كالهيولى
مع الصورة فان المادة الواقعية و ان كانت في الضرب و الضارب واحدة و لكن المشهورية
لا تكون كذلك حتى يشكل عليه الفصول بما ذكره.
و الجواب عن المحقق الخراسانيّ(قده)هو ان المبدأ الحقيقي حيث لا يكون
له استقلال لا يمكن ان يكون مأخوذا بنحو اللابشرط و بشرط لا حتى يقال لا نريد
منه الحقيقي بل المشهوري بل معنى المشتق هو نحو مفهوم ناعتي و هو عين الحمل
لا انه لا يأبى عن الحمل فان الضارب لا يرى الا ملفوفا بذات ما بخلاف الضرب فان ذاته
بحيث لا يمكن تفوه الحمل بالنسبة إليه فكلامه(قده)خال عن اللطف لعدم دخالة
اللابشرط و بشرط لا في الميز بين المشتق و المبدأ حتى في المشهوري من المبدأ:
التنبيه الثالث في مناط الحمل:
لا شبهة و لا ريب في ان الحمل المفيد هو ما يكون له نحو اتحاد من جهة
و افتراق من جهة و المراد بالاتحاد ان كان الخارجي فلا معنى للحمل ضرورة اتحاد
الموصوف مع الصفة فيه و فائدة الحمل هي تطبيق المفهومين المتغايرين على
مصداق واحد و ليس من حمل الكل على الجزء بان يقال زيد عالم بحمل العلم الكلي
على زيد الجزئي و لا شأن لاعتبار اللابشرط و بشرط لا بان يقال ان المفهوم إذا أخذ
لا بشرط يقبل الحمل و إذا أخذ بشرط لا لا يقبل فالاتحاد يكون بنحو الهوهو في الخارج
كما عن الخواجة نصير الدين(قده)و نظرائه و الاختلاف يكون بنحو المفهوم.
و بعبارة أخرى ان لفظ الضارب كما مر انه يكون في نفسه بحيث يجب ان تكون ذات
ما داخلة في مفهومه ففي الحمل يعين مصداق تلك الذات فلا يكون من اتحاد العلم مع الذات