مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٣٦
ان الخصوصية من قبل الاستعمال ثم ان شيخنا العراقي(قده)أتم كلام أستاذه الآخوند
(قده)بان لنا محكي بالذات و محكي بالعرض فالمحكي بالذات هو المستعمل فيه في
الذهن فان بعت الإنشائي و الاخباري كلاهما يحكيان عن الواقع الّذي هو البيع و لكن
المحكي بالعرض و هو الخارج الّذي يكون مطابقا لها في الاخباري يكون مفروغ
الوجود في الخارج و لكن في الإنشائي يراد إيجاده بواسطة نفس الإنشاء.
و لا تتوهم انه يكون مثل المضارع فانه أيضا يكون اخبار بوجود الواقع في
المستقبل و لا يراد به إيجاد المعنى و المطابق بخلاف الإنشاء فيكون الاخبار من حيث
المطابق جزئيا و الإنشاء كليا هذا حاصل كلام الأستاذ(قده)و لقد أجاد فيما أفاد في بيان
كلام شيخه.
و نحن أيضا نتم كلامه و نقول بان المحكي بالعرض أيضا فيها واحد فنقول مقدمة
للمرام قد مر منا مرارا ان الأحكام يكون إرادات مبرزة في مقابل القائلين بأنها مجعولات
و الوضعيات أيضا مثل البيع الّذي يفيد الملكية لا وعاء له خلافا للقائلين بان لها وعاء
مناسب لها فعلى هذا الحكم هو الإرادة المبرزة فيكون أعد الصلاة بنحو الأمر كاشفا عن
إرادتها و جملة يعيد الصلاة اخبار تفيد ذلك و لا يتوهم انها اخبار استعمل في مقام
الإنشاء بل استعمل في الاخبار و لكن يخبر بوجود المقتضى بالفتح لوجود المقتضى
بالكسر أي يقال يعيد الصلاة لأن المقتضى للإعادة تام فبعت الإنشائي اخبار عن وجود
المقتضى لوجود المقتضى فهو أيضا حكاية كما ان الاخبار أيضا كذلك هذا كله في
الألفاظ المشتركة.
و اما الألفاظ المختصة مثل اضرب و زيد ضارب فالإنشاء يدل على ربط العرض
بالذات ربطا بعثيا أعني يتحقق طبيعي الضرب بإرادته بواسطة هذا اللفظ و اما الاخبار
يكون عن نسبة خاصة خارجية جزئية و هذا غير خفي المعنى انما الكلام في قوله
حاكيين عن واقع البيع غاية الأمر أحدهما اخبار عن الوجود و الآخر اخبار عن الإيجاد على
ما هو التحقيق