مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ١٢٨
ناقصة إلى الذات و لازم ما قيل هو صيرورته من المفهومات التصديقية بأنه ذات محكومة
بثبوت الضرب و قال المحقق الخراسانيّ(قده)ان النزاع يكون في انه بسيط عقلاني
أو مركب من جنس و فصل و لو كان بسيطا خارجيا بمعنى وحدته في الخارج مثل
مفهوم الشجر الّذي هو في الخارج واحد لا مثل غلام زيد الّذي هو فيه متعدد مفهوما
و مصداقا.
و فيه انه ليس النزاع في ذلك أيضا لأنه منوط بالبحث عن حقائق الأشياء في
الفلسفة و لا يكون البحث عن انه هل يكون موضوعا للذات الملفوفة في الخارج أم لا
لأن النزاع ليس فيه بل يكون في المفهوم و التحقيق ان النزاع في انه هل يكون
مثل الوجود واحدا بسيطا أو يكون له تركيب مع الذات بنحو الاندماج و نحو لف فان
الأقوال هنا أربعة.
أحدها ان مفاد اللفظ المشتق امر مركب من الذات و الحدث و النسبة إليها.
ثانيها ان مفاده هو الحدث المنتسب إلى ذات ما بمعنى ان الحدث و النسبة يكونان
مدلولين للّفظ المشتق لتكون الدلالة على الذات المنتسبة إليها الحدث بالملازمة
العقلية.
ثالثها ان مفاده هو الحدث حين انتسابه إلى الذات بمعنى ان تلك الحصة من الحدث
هي مفاد لفظ المشتق فتكون النسبة و الذات معا خارجتين عن دلالة اللفظ و مستفادتين
بالدلالة العقلية.
و رابعها ان مفاده هو الحدث الملحوظ لا بشرط و على هذا القول الذات و النسبة
ليستا مدلولتي اللفظ تضمنا و التزاما فان المادة لا بشرط قابل للحمل مثل ان يقال زيد أبيض
بخلاف ما يكون بشرط لا فلا يقال زيد بياض.
ثم الصور الثلاث الأول واضح انما الكلام في هذه الصورة الأخيرة و بيانها موروث
من الحكماء من عهد العتيق فيجب النّظر في انها هل ترجع إلى ساير الصور أو هي بنفسها
صورة فنقول لا يكون المائز بين اللابشرط و بشرط لا الاعتبار فقط كما عن المحقق