مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ١٢٥
تنبيه بقي في المقام شيء و هو ان انفكاك زمان الحكم عن زمان الجري متصور
و واضح مثل ان يقال أهن الضارب في الأمس الآن أو غدا فان زمان الحكم الحال و زمان-
الجري الأمس و كذلك زمان النسبة و الجري مثل ان يقال يكره البول تحت شجرة
مثمرة في الأمس فنسبة الكراهة الحال و الجري في السابق.
انما الإشكال في تفكيك١زمان الجري و التلبس و عليه مدار البحث في المقام
فانه على فرض كون المشتق موضوعا للأعم من المتلبس و ما انقضى عنه المبدأ فواضح
و مثاله أهن الضارب الآن فان قلنا الضارب الّذي هو في الآن متلبس لا يشمل من كان ضاربا
في الأمس و ان كان للأعم فيشمله الإهانة و لو كان في الأمس كذلك و اما على فرض
كونه موضوعا لخصوص المتلبس فشيخنا الأستاذ العراقي(قده)و ان أتعب نفسه الشريفة
في انفكاك الزمانين و لكنه لا يكون مجديا و لا نذكره لعدم تصورنا إياه فتحصل ان ثمرة
البحث في ذلك يظهر في صورة عدم القول بان الضارب مثلا موضوع للمتلبس حين الحكم
بل الأعم منه و مما انقضى عنه
في بيان الأصل عند الشك
الأمر السادس في الكفاية في الأصل في المقام عند الشك و التحقيق في هذا المقام
عدم وجود أصل عقلائي و لا التعبدي لأنا لم نجد انهم ان شكوا في ان الشجرة
المثمرة هل يصدق عليها الصفة في حال التلبس فقط أو الأعم منه يحكمون
بأحد الطرفين و اما الأصل التعبدي فلا يكون أيضا لأن أصالة عدم الأعم لا تثبت انه
موضوع للأخص من جهة أنها مثبتة و على فرض الإثبات لا أثر شرعي لها فانا في تلقى
الخطابات تابع للظهورات و التعبد كذلك لا يوجب الظهور.
١إذا قلنا زيد ضارب في الأمس و أردنا إطلاق المفهوم على المصداق في الأمس و
قد تلبس بالمبدإ فيما قبل الأمس ينفك زمان النطق عن زمان الجري لأن زمانه في الأمس
و ينفك زمان الجري عن زمان التلبس لأن زمانه قبل الأمس