مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٥
و المسلمين في الآخرة و الا فإتعاب النّفس للدنيا بهذا النحو أيضا جنون آخر أعاذنا
اللّه منه و ليكن في ذكر منك ان الإحاطة بكلام كل مؤلف في كل مورد تحتاج
في الغالب إلى الإحاطة بمعلوماته فأن العبارة ربما قاصرة عن كاشفية المراد و قد
رأيت بعض أهل التحقيق لإحاطته بكلام بعض المحققين في مجلس الدرس كان
يقول هذا غير مراد من المؤلف ظاهره بل صريحه لعلمه بآخر كتابه كما كان عالما
بأوله و لذا رأينا أن العلماء إذا كان لهم إشكال على السابق منهم ينسبون أنفسهم بعدم
الفهم للكلام لا من كان عليه الإشكال و هذا البحث يحتاج إلى كتاب على حدة و قد
خرجنا عن طور التذكرة و أرجو من الإخوان العفو و ان لا ينسوني من الدعاء ولى تذكرة
أخرى تأتي في الجلد الثاني.
ثم أهدي هذا الكتاب إلى المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين سيما الإمام
الرءوف علي بن موسى الرضا عليه السلام الّذي كان توسلي إليه مؤيدا بل سببا لتوفيقي على هذا
القليل و سلامي على مولاي الإمام الثاني عشر حجة بن الحسن العسكري روحي و أرواح
العالمين له الفداء و عجل اللّه له الفرج لنصير فارغا عن شتات الكلام و على اللّه التوكل.
ثم لا يخفى ان هذا التقرير يكون جامعا لمطالب تقريرات الاعلام مثل ما عن
العالم المتبحر الشيخ ضياء الدين العراقي قده و ما عن النحرير النائيني قده مضافا إلى مطالب
الكفاية و الرسائل للعلمين الآخوند و الأنصاري(قد هما)و غيرهم رضوان اللّه عليهم
و به يحصل الاستغناء بمرتبة عما ذكر سيما مع قلة وجود ساير التقارير خصوصا ما عن
العراقي قده-المؤلف.