تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٩ - الخدشة فى استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية
يظهر سر ما اشرنا اليه فى المسألة السابقة (١) من عدم الجدوى فى استصحاب الصحة (٢) لاثبات صحة المنسى فيها بعض الاجزاء عند الشك فى جزئية المنسى حتى (٣) حال النسيان هذا. و لكن يمكن الخدشة فيما اخترناه من الاستصحاب (٤) بان المراد
تحقق الكل او نفى المانع.
(١) حيث قال: و فيه ما سيجىء فى المسألة الآتية من فساد التمسك به فى هذه المقامات.
(٢) متعلق بقوله: «فى استصحاب» اى لا يجدى استصحاب الصحة لاثبات صحة العبادة التى نسى فيها شىء يشك فى جزئيته لما عرفت من أن اثبات الصحة لاجزاء السابقة لا يستلزم تحقق الكل.
(٣) الجار متعلق بقوله: «عدم الجدوى» اى لا يجدى استصحاب الصحة لاثبات صحة العبادة حتى حال النسيان فكيف بعد زواله.
(٤) و هو استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية الى هنا بنى على جريان الاستصحاب فى مورد الشك فى الرافع، و قرب جريانه بوجهين:
الاول: استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية.
الثانى: استصحاب بقاء الاجزاء السابقة على قابلية لحوق باقى الاجزاء اليها.
و من هنا شرع فى الاشكال على كلا التقريبين: اما استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية بين الاجزاء فاورد عليه بقوله: «و يمكن