تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦ - فى استصحاب صحة الاجزاء السابقة
بعد على وجه لو انضم اليها تمام ما يعتبر فى الكل حصل الكل فعدم حصول الكل لعدم انضمام تمام ما يعتبر فى الكل الى تلك الاجزاء لا يخل بصحتها (١) أ لا ترى (٢) ان صحة الخل من حيث كونه (٣) جزءا للسكنجبين لا يراد بها (٤) الا كونه (٥) على صفة
(١) خبر لقوله: فعدم حصول الكل اى لا يخل بالصحة التأهلية الثابتة للاجزاء السابقة لان الصحة التأهلية باقية ازلا و أبدا سواء اخل بباقى الاجزاء و الشرائط أم لا؟ لان معنى الصحة التأهلية انه لو أتى بباقى الاجزاء و الشرائط لحصل الكل، و من المعلوم ان صدق الشرطية لا يستلزم صدق الشرط بل يجتمع مع صدقه، و كذبه فلا يتطرق الشك فى بقاء هذه الصحة حتى يجرى الاستصحاب.
(٢) الى هنا ذكر أن عدم انضمام ما يعتبر فى الكل لا يقدح على الصحة التأهلية فى الامور الاعتبارية، و من هنا أراد أن يذكر له شاهدا من الامور التكوينية فان الصحة التأهلية فى الامور التكوينية ايضا كذلك فان للخل صحة تأهلية بمعنى انه لو انضم اليه باقى الاجزاء و الشرائط يتحقق به السكنجبين فعدم انضمام سائر اجزائه و شرائطه الى الخل لا يقدح فى اتصافه بالصحة التأهلية.
(٣) اى من حيث كون الخل.
(٤) اى بصحة الخل.
(٥) اى كون الخل.