تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - جريان البراءة فى دوران الامر بين التعيين و التخيير
و عدم كون المعين (١) المشكوك فيه امرا خارجا عن المكلف به مأخوذا فيه (٢) على وجه الشرطية (٣)، او الشرطية بل هو (٤) على تقديره عين المكلف به، و الاخبار (٥) غير منصرفة (٦) الى نفى التعيين لانه (٧) فى معنى نفى الواحد المعين فيعارض (٨)
(١) اى ليس وجوب العتق بخصوصه، كوجوب السورة المأخوذة فى المكلف به على وجه الجزئية، او كوجوب الطهارة المأخوذة فى المأمور به على وجه الشرطية كى تجرى البراءة عنه عند الشك فيه.
(٢) اى فى المكلف به.
(٣) اى على وجه الجزئية.
(٤) اى التعيين، كوجوب العتق بخصوصه على تقدير تعيينه على المكلف بخصوصه عين المكلف به، و لا يكون جزءا او شرطا له.
(٥) الى هنا بين ان البراءة العقلية غير جارية فى المقام، و لا تدل على نفى التعيين، و من هنا اراد أن يبين ان البراءة الشرعية ايضا غير شاملة للمقام.
(٦) اى غير دالة على نفى وجوب العتق بخصوصه.
(٧) اى نفى التعيين فى الحقيقة عبارة عن نفى الواجب المعين، كوجوب العتق فالاصل الجارى فى المعين يعارضه الاصل الجارى الدال على نفى الواجب التخييرى.
(٨) اى يعارض الاصل النافى الواحد المعين مع الاصل الواحد المخير.