تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٢ - فى الفرق بين كون اصالة الاطلاق تعبديا او اصلا عقلائيا
دعوى ظهور اختصاص تلك الاخبار (١) بصورة (٢) عدم وجود الدليل الشرعى فى تلك الواقعة (٣)، و انها (٤) مسوقة لبيان عدم جواز طرح قول الشارع فى تلك الواقعة (٥) و الرجوع (٦) الى الاصول العقلية و النقلية المقررة لحكم صورة فقدان قول الشارع هنا (٧) و لو (٨) بضميمة اصالة الاطلاق (٩) المتعبد بها
(١) اى اخبار التخيير.
(٢) الجار متعلق بقوله: «اختصاص».
(٣) التى ورد فيها خبر ان متعارضان، و الدليل الشرعى و هو الاطلاق موجود فى تلك الواقعة، و معه لا تجرى اخبار التخيير.
(٤) اى اخبار التخيير.
(٥) التى تعارض الخبران فيها، و لم يقم دليل شرعى على حكم تلك الواقعة.
(٦) اى اخبار التخيير مسوقة لبيان عدم جواز الرجوع الى الاصول ... بل هى تدل على الاخذ باحد الخبرين.
(٧) اى فى مورد المتعارضين، و هو الاطلاق الموجود فى المقام.
(٨) كلمة لو وصلية اى قول الشارع و هو المطلق موجود و لو بضميمة اصالة الاطلاق التى هى المرجع عند الشك فى ورود القيد على المطلق.
(٩) التى ترجع الى اصالة عدم التقييد. و ملخص الكلام:
ان المطلق اما مرجح لاحد المتعارضين، و اما مرجع فعلى