تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥ - فى الوجوه التى استدل بها على البراءة
عليه (١) فوجوب الجزء فى ضمن الكل عين وجوب الكل (٢) و وجوبه (٣) المقدمى بمعنى اللابدية لازم (٤) له غير حادث بحدوث مغاير (٥)
الاردئية هو ان المحذور المهم فى جريان الاصل السابق هو استلزامه للقول باعتبار الاصل المثبت، و اما هنا فانه مستلزم للقول باعتبار الاصل المثبت مع الاضافة، و هو عدم جريانه فى بعض الصور، كما سيتضح.
(١) اى على الجزء فان وجوب الجزء ليس امرا حادثا مجعولا غير وجوب الكل كى يستصحب عدمه عند الشك فيه و المجعول الحادث هو الوجوب المتعلق بالمركب.
و ان شئت فقل: ان الوجوب عارض على الجزء بملاحظة انضمامه مع سائر الاجزاء، و وجوب الجزء بهذا اللحاظ عين وجوب الكل لان الجزء بلحاظ انضمامه مع سائر الاجزاء عين المركب، و الفرق بين الكل و اجزائه اعتبارى.
(٢) و ليس للجزء وجوب آخر غير وجوب الكل فمرجع استصحاب عدم وجوب الشىء المشكوك الى اصالة عدم وجوب الاكثر، و قد رجع هذا التقريب للاصل الى التقريب الاول.
(٣) أى اذا فرض ان وجوب الجزء وجوب مقدمى من باب اللابدية العقلية لوجود المركب فان تحقق المركب لا يكون إلّا بتحقق الجزء.
(٤) أى الوجوب المقدمة لازم لوجود المركب.
(٥) للجزئية و المقدمية كى يستصحب عدمه. و الحاصل: