أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٦١٥
يوم بدر، قال و قرء عليه السّلام يوم بدر: قل هو اللّه احد، فلمّا فرغ قال: يا هو يا من لا هو الّا هو اغفر لى و انصرنى على القوم الكافرين، و كان يقول ذلك يوم صفّين و هو يطارد فقال له عمار بن ياسر: يا امير المؤمنين! ما هذه الكنايات؟ قال: اسم اللّه الاعظم و عماد التّوحيد للّه تعالى، لا اله الّا هو، ثمّ قرء، شهد اللّه انه لا اله الّا هو، و آخر الحشر، ثم ترك فصلّى اربع ركعات قبل الزّوال». [١]
- «اللَّهُ الصَّمَدُ» [٢]: اى السيّد المقصود فى الحوائج، اين مفهوم «صمد» است، به حسب لغت و عن الباقر عليه السّلام:
حدّثنى ابى زين العابدين، عن أبيه الحسين بن على عليه السّلام أنّه قال: الصّمد الّذى قد انتهى سؤدده، و الصّمد الدّائمة الّذى لم يزل و لا يزال و الصّمد الذي لا جوف له و الصمد الذي لا يأكل و لا يشرب، و الصّمد الذي لا ينام. [٣]
و قولش «لا جوف له»، مناسب است با آنكه بعضى گفتهاند كه: از «صمت» است، يعنى ميانپر، و به اين معنى و به معنى «مقصود فى الحوائج» موافق است، با آنچه مقتضاى برهان است كه وجودى- من حيث هو وجود- از او سلب نمىشود، و الّا تركيب لازم آيد، در ذاتش از «وجدان» و «فقدان»، و هر مركّب، محتاج است و «اجوف» باشد، نه «غنى» و «مغنى».
و محتاج اليه در حوائج كلّ، بايد كمال و فعليت كلّ را دارا باشد، چه مجرّد و چه مادّى و چه بسيط و چه مركّب. پس مدلول «اللّه» آن است كه «بسيط الحقيقة» است و «كلّ الكمالات الصّفاتيه» و مدلول «الصّمد» آن است كه «بسيط الحقيقه» است و «كلّ الكمالات الفعليّة» كه هر وجود به جهت وجوديّه و حيثيّت فعليّه «خير» است و «كمال»، و اوست داراى هر خير و كمال و محتاج اليه، هر محتاج را.
- «لَمْ يَلِدْ» [٤]: و داخل است در اين مثل، مواليد ثلاث، از مواد و احوال از
[١] - «مجمع البيان» ١٠/٥٦٥.
[٢] - اخلاص/ ٢.
[٣] - «مجمع البيان» ج١/ ٥٦٥.
[٤] - الاخلاص/ ٣.