أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٣٩٧
زندگى بىدوست، جان فرسودن است
مرگ حاضر، غايب از حق بودن است
[١] و اين، ترجمه قول امير المؤمنين على عليه السّلام است كه در دعاى كميل فرموده است:
«هبنى صبرت على عذابك، فكيف اصبر على فراقك»؟ [٢] و خواجه عبد اللّه انصارى گويد: «الهى! چون آتش فراق داشتى، با آتش دوزخ چه كار داشتى؟» اين است ثواب روحانى كه: «لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر» [٣]، و عذاب روحانى، همچنين و جنّت نعيم كه قرين اين روح و ريحان است، شايد كه «جنة الصّفات و الذّات»- كه اصطلاح عارفين است- باشد. و فى الدّعاء: «يا نعيمى و جنّتى» و «جنّت» نعيم صورى را دارند، ولى نه با التفات بالذّات، بلكه بالعرض، كالظّلّ اللازم.
مصرع: به نعمت، مشو غافل از پادشاه! چنانكه در عذاب نيز، گاه «صورى» و «روحانى» جمع شوند؛ صورى چون «حرقت» و «وجع»، و روحانى، چون «همّ» و «غمّ» و «حسرت فراق». قال الشّيخ، فى المعاد الرّوحانى:
انّ النّفس النّاطقه، كمالها الخاصّ بها ان تصير عالما عقليا مرتسما فيها، صور الكلّ و النّظام المعقول فى الكلّ و الخير الفائض فى الكلّ، مبتدئة من مبدأ الكلّ و سالكة الى الجواهر الشّريفة الرّوحانية المطلقة، ثمّ الرّوحانية المتعلّقة نوعا ما من التّعلّق بالابدان، ثمّ الاجسام العلوية بهيئاتها و قواها. ثمّ كذلك، حتّى يستوفى فى نفسها هيئة الوجود كلّه، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه، مشاهدا لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحقّ و متّحدة به و منتقشة بمثاله و هيئته و منخرطة فى سلكه و سايرة من جوهره.
و بدان كه: علمى كه در اصناف هفتگانه ذكر شد، اعمّ است از علم به «ذات اللّه» و صفاته و علم به «امر اللّه» و احكامه، و نيز اعمّ است از علم «حضورى» و «حصولى».
- اگر بگوئى: علم حضورى، علم شىء به ذات خود است، يا معلول خود و در
[١] - «مثنوى»، دفتر ٥/٢٩١- رمضانى- ج ٣/ ٥٠- نيكلسون- و ج ١١/ ٢٨٠- جعفرى-
[٢] - «مفاتيح الجنان»/دعاى كميل.
[٣] - ... فى صقعالملكوت، ترى ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. «فصوص الحكمة»/٩٦.