أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٢١٧
من نظر فى شعر انسان او خطّه او تصنيفه فراى فيه الشّاعر و المصنّف و راى آثاره من حيث انّها آثاره، لا من حيث انّها حبر و عفص و زاج مرقوم على بياض فلا يكون قد نظر الى غير المصنّف، و كذلك العالم تصنيف اللّه، فمن نظر اليها من حيث انّها فعل الله و احبّها من حيث انّها فعل اللّه، لم يكن ناظرا الّا فى اللّه و لا عارفا الّا باللّه و لا محبّا الّا الله، بل لا ينظر الى نفسه من حيث نفسه، بل من حيث انّه عبد اللّه فهذا الذي يقال انه فنا فى التّوحيد و انّه فنا عن نفسه.
و اليه الاشاره بقول من قال: كنّا بنا فغبنا عنا فبقينا بلا نحن فهذه امور معلومة عند ذوى البصاير اشكلت لضعف الافهام عن دركها، و قصور قدرة العلماء بها عن ايضاحها و بيانها بعبارة مفهّمه موصلة للغرض الى الافهام او باشتغالهم بانفسهم و اعتقادهم، انّ بيان ذلك لغيرهم مما لا يغنيهم، انتهى.
و اينكه گفته است: آثار- من حيث الاثريّة- بيند، چه معلوم است كه الاثر يشابه صفة مؤثّره و ليس شيئا على حياله: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» [١] و استقامت و تمكين در اين نظر، استقامت و تمكين در اعمال طريقت مرتضويّه خواهد و استقامت در مسأله «الوجود خير» در هر موجود كه باشد و به هر قدر كه باشد، مىخواهد. و حكما بر حقيقت اين مسأله ادّعاى بداهت كردهاند و خفائى اگر باشد، از جهل و سوء اغراض و ردائت عادات است.
و گذشت گفتگوئى در اين مسأله و نيز در توحيد: «الكثير تكثير الواحد» به كار است، به اين معنى كه: برگرداند هر موجود در عالم طبيعى را، به اصل قابلى كه همه، عناصر ميته و اخلاط قذره بودند، و هر موجود مجرّد عقلانى، ماهيّت سرابيّه بود، به حسب ذات امكانىاش و عالم و عالميان از خود هيچ نداشتند، تا برسد به شهود اينكه: وجود و توابع وجود، سراسر از اوست، كما قال على عليه السّلام: «ما لابن آدم و الفخر؟ اوّله نطفه فذرة و آخره جيفة قذرة». [٢]
و چون وجودات و توابع وجودات را، مفصول از يكديگر نبيند، خاصه مستشعر باشد برهان عدم تخلّل و لا شيئيّت را در وجود- كما مرّ- و مفصول از هويّت «كلّ
[١] - ذاريات/ ٢١.
[٢] - «بحار الانوار»، ج٧٣/ ٢٩٤ و ج ٧٨/ ١٣.